شئون الأحزاب: موسى رئيساً للغد.. وأباظة للوفد
قررت لجنة شئون الأحزاب السياسية برئاسة السيد صفوت الشريف، الاعتداد بمحمود أباظة رئيساً لحزب الوفد، وذلك بسبب خروج كل من الدكتور نعمان جمعة والدكتورعبد المحسن حمودة من دائرة المنازعة على رئاسة الحزب بموجب الأحكام القضائية الاستثنائية، التى أقرت بصحة انعقاد الجمعية العمومية التى اختارت أباظة رئيساً للحزب وأيدت فصل جمعة وحمودة.
ومن جهة أخرى قررت اللجنة سريان قرارها السابق بالتعامل مع المهندس موسى مصطفى موسى رئيساً لحزب الغد تنفيذاً للقرار الصادر لصالحه من محكمة جنوب القاهرة، وذلك لحين البت فى الدعوى المقامة حالياً أمام المحكمة الدستورية العليا للفصل فى النزاع القائم بشأن التناقض بين الأحكام الصادرة من القضاء المدنى والإدارى بشأن رئاسة الحزب.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقدته اللجنة اليوم الأحد، بحضور الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية، والسيد حبيب العادلى وزير الداخلية، وأعضاء اللجنة من المستشارين والشخصيات العامة.
هذا وقررت اللجنة إبقاء الوضع على ما هو عليه فيما يتعلق بكل من حزب الأمة، ومصر الفتاة من عدم التعامل مع أى من المتنازعين على رئاسة الحزبين لحين حسم النزاع بينهم.
وفيما يتعلق بحزب الشعب الديمقراطى فقد أحيطت اللجنة علماً بحكم المحكمة الإدارية العليا، الذى انتهى إلى صحة قرار اللجنة بالتعامل مع السيد أحمد جبيلى رئيساً للحزب.
وبالنسبة لحزب العمل تم التأكيد على أن وقف نشاطه ووقف إصدار صحفه لا يرجع إلى النزاع على رئاسته، وإنما إلى قرار اللجنة الذى لا يزال سارياً وواجب التنفيذ حتى تصدر المحكمة الإدارية العليا حكمها فى هذا الشأن.
وفيما يتعلق بحزب العدالة الاجتماعية، فقد أكدت اللجنة على قرارها بالتعامل مع الدكتور محمد عبد العال كرئيس للحزب الذى جاء تنفيذاً لحكم قضائى بسلامة المؤتمر العام للحزب، الذى أسفر عن اختياره رئيساً له.
وبالنسبة لحزب الخضر المصرى، انتهت اللجنة إلى عدم اختصاصها بالفصل فى الاتهامات المتبادلة بين رئيس الحزب الدكتور عبد المنعم الأعصر وبين الأمين العام السابق للحزب، ومن ثم يبقى الوضع على ما هو عليه، واستمرار التعامل مع الأعصر كرئيس للحزب.
المصدر: اليوم السابع
ده ايه الحلاوة دي؟ من نزاعات و محاكم لوقف نشاط و اتهامات متبادلة.. فعلاً حياة حزبية زي الفل.. يعني الخبر ده فيه حوالي تلت احزاب مصر و التلتين التانيين محدش بيسمع عنهم أصلاً لأنهم ما يستاهلوش ان حد يتخانق عليهم من أساسه
كل ده حلو بس الأحلي و الأحلي فعلاً هو انه يكون صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني هو رئيس لجنة شئون الأحزاب و هو اللي بيقرر مين يبقي رئيس كل حزب من دول.. يعني موضوع النزاعات في الأحزاب دي ممكن تكون موجودة في بلاد كتيرة من العالم التالت بس انه يبقي أمين عام الحزب الحاكم هو في نفس الوقت رئيس لجنة شئون الأحزاب دي اللي أكاد أجزم انها مش موجودة في بلد تاني في العالم.
فعلاً كما يذكرنا دائماً صفوت الشريف: "ان مصر تعيش أزهي عصور الديمقراطية"٠









2 comments:
أمين عام الحزب الحاكم هو في نفس الوقت رئيس لجنة شئون الأحزاب
فعلاً عجيبة قوي دي !؟
أنا سأتلوا عليك ما تيسر من سورة آصف حتى ربنا يهديك و ترى سماحة الإسلام و رحمته بالبشر
سورة آصف
***************
((((سورة آصف))))
قد جعلنا أعدائك يجرون فلول @فشتتنا شملهم و جعلناهم كعصف مأكول @لتأخذ منهم النساء و الغلمان و كل ما يدك تطول @أما الرجال فتقتلهم بسيف الله المسلول @فتميزهم بشعر عانتهم فمن نبت شعره فالنار أولى به أكول @أما الغلمان فللتنعم على طول حتى اذا بلغ الحلم يفصل عن النساء و يستأذن قبل الدخول @أما بناتهم الرضع فادخل بهم و انت عن نكاحهم مسئول و لا تحرم أمرا كان لك محلول @
صدق الله العظيم (((مدنية )))
هذه السورة من قصار السور في المصحف الشريف و تبين سماحة الإسلام في التعامل مع الأعداء و رحمته بالأطفال ،،،فسبحان الله كيف أن الله أمر بالتمييز بين الطفل و الرجل و كان ميزانه ميزان عدل ،،،
فشعر العانة هو المقياس بين البلوغ و هذا ما أظهره الطب ،و قد شتت الله شمل أعداء الرسول و كانت هذه قدره إلاهية لا يستطيع بها بشر ،،،و أمر آخر لما تحرم ما أحل الله لم ؟فهؤلاء البنات الرضع علينا رعايتهم و إمتاعهم بالنكاح ،فمع أنهم بنات أعداء الأمه و لكننا لم نقتلهم و لكن أخذناهم لنطعمهم و نربيهم و فوق كل ذلك أمتعاعهم بالنكاح ،أفي أنفسكم ألا تبصرون ،أتكذبون بآياتنا بعد كل هذا العلم المبين
و هنا أيضا نرى آداب الإسلام في التعامل مع الغلمان و رحمته بهم ,فقد عتقهم الرسول الكريم من الموت ،و لم يفعل كما كان يحدث في العهد القديم من قتل كل القرية برجالها و نساؤها و أطفالها حتى بهائمها
حقا إنه دين الرحمه المهداه
كيف عرف الرسول الكريم آداب الإتيكيت في هذاالوقت كيفأمر الغلمان بالإستئذان قبل الدخول إذا بلغن ،حتى لا تفتتن بهم النساء و العياذ بالله !!!!
Post a Comment