يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم احفظ اسامي اللي ماتوا في الشوارع صم

April 16, 2009

مقال رائع لإبراهيم عيسي

حزب جمال و عز

من أول السطر

إبراهيم عيسي

هذا هو الحزب الوطني (حزب جمال وعز) واضح تمامًا كما كان واضحًا طول الوقت، أمين حزب وطني في الصعيد يحيي ويهلل لحرق بيوت مصريين بهائيين ويفخر بما فعله أهل القرية ويلعب دور شيخ الإسلام، ثم نائب وطني عريق في حزبيته يصرخ علي نائبة في الوطني شاخطًا متوعدًا: وإنتي تتكلمي ليه في قانون الأحوال الشخصية يا مسيحية، إنتي مسيحية متتكلميش في الإسلام خالص، ثم تجد وزيرًا سابقًا بالحزب الوطني كان مسئولاً في أو عن الحزب الوطني يهاجم زميلاً وزيرًا؛ لأنه قال رأيًا في الحجاب ويتفاخر بأن زوجات أعضاء الحزب محجبات ولسْن سافراتٍ والحمد لله، ثم هناك أعضاء في الحزب الوطني ينتشرون في المحاكم يقيمون دعاوي قانونية ضد مفكرين وصحفيين يتهمونهم بإهانة الرئيس أو الخيانة في دليل فاضح علي عمق إيمان الحزب الوطني بحرية الرأي والتعبير ومدي الصلة العميقة بين رجال الحزب ورجال الأمن وبين أمناء الحزب في الأحياء وأمناء الشرطة في الأقسام. حزب جمال وعز الذي يحاول أن يبيع للغرب وللأمريكان أنه حزب ليبرالي ومنفتح فكريًّا ومؤمن بالمواطنة، بينما منافسوهم من الإخوان المسلمين رجعيون ومتعصبون ومتخلفون، هو نفسه الذي يكشف أوهام وأضاليل مندوبي نجل رئيسه الذين يذهبون ضمن بعثات طَرْق الأبواب وفتح الأقفال في أمريكا لتسويق هذا الحزب الحاكم، فقواعد الحزب الوطني وأعضاؤه هم أكبر قاعدة أنصار لأفكار الجماعات الدينية ولا يختلفون عنهم ولا يخالفونهم في أي فكرة أو موقف من عدائهم لغير المسلمين إلي دعوتهم لتطبيق الشريعة، بل أكاد أجزم - مطمئنًا فيما أذهب إليه - أن الإخوان المسلمين أكثر تنويرًا وتفهمًا وانفتاحًا من أعضاء الحزب الوطني الذين يميلون إلي فهم الدين علي طريقة ابن باز وفقهاء الجزيرة العربية، أما أكذوبة أن الحزب الوطني يدعو للمواطنة أو أنه حزب علماني فتسمعها من أفواه قيادات الوطني باللغة الإنجليزية فقط أثناء لقاءاتهم مع المسئولين الأمريكان أو في حواراتهم مع التليفزيونات الأمريكية، وأتحدي حزب جمال وعز أن يخرج أحدهم أو أحدهما ليقول إنه حزب علماني يدعو لفصل الدين عن الدولة، وهذا الكلام الذي يبيعونه للغرب المضحوك عليه رعباً من التيار الديني كما يصدقه الأقباط المتشعبطون بقشاية في مواجهة ذعرهم الرهيب من الإخوان المسلمين.

الحقيقة الراسخة التي يسفر عنها الحزب الوطني بسلوكيات أعضائه وبتصرفات حكومته وبمواقف قياداته أنه حزب لا يتورع عن التجارة بالدين وإعلاء الطائفية، والأمثلة كثيرة أحدثها الموقف من البهائيين وأرسخها هو تغييب الأقباط في ترشيحات الحزب الانتخابية ورفع مرشحي الحزب للشعارات الدينية والآيات القرآنية في منافسة محمومة مع مرشحي الإخوان في الانتخابات الماضية، ثم وحياة والدك تأمل مناقشات أعضاء الحزب الوطني في مجلس الشعب في ملفين هما: قانون زرع الأعضاء وقانون الطفل والأسرة، هات المضبطة ومحاضر اللجان وتفحَّص وتمحَّص فيها، سيختلط عليك الأمر؛ مَن الذي يتحدث أهو نائب إخواني أم نائب وطني؟ ستكتشف أنه لا يمكن أن تلاحظ اختلافًا في مقولات ومداخلات بعض نواب الوطني عن مثلها تماما في مداخلات ومقولات بعض أعضاء الإخوان كأنهم فولة وانقسمت نصين، لا فرق ولا فارق، فقط حرب شعواء علي الإخوان، ليس اختلافا في الفكرة والمنهج، بل في السعي للسلطة والنفوذ ويذكرك الأمر كله بضباط المباحث الذين يعذبون أعضاء التنظيمات الدينية حين يعطون راحة ربع ساعة كي يلحقوا الصلاة ثم يأمرون بعض السجناء المعذبين بإمامة الصلاة ويصلي الضباط المعذِّبون وراء المعتقلين الذين يعذبونهم.. ربما يلتفت معتقل بعد الصلاة
مصافحًا الضابط وهو يقول له «حَرَمًا» فيشخط فيه الضابط حرما يا روح أمك، هوه إنت نسيت نفسك.. ثم يواصل تعذيبه!!


المصدر: الدستور

April 12, 2009

نظام فقد مصداقيته



أنا مش هعلق علي خبر الكشف عن خلية تابعة لحزب الله تحضر لأعمال ارهابية تخريبية علي الأراضي المصرية.. لأني مؤمن ان الكلمة في الموضوع ده هي للقضاء فقط.. التحقيقات لسة في أولها و القضية مش باين لسة اذا هي فعلاً قضية جنائية و لا مجرد قضية سياسية.. القضاء بس اللي هيحدد اذا فعلاً الناس دي كانت بس بتهرب سلاح لغزة و لا فعلاً كانوا ناويين يفجروا و يخربوا في البلد.. و لكن طبعاً لازم أقول ان حتي لو طلعت القضية سياسية و طلع مفيش ارهاب و لا حاجة و الموضوع كله كام حتة سلاح كانوا هيبعتوها لحماس في غزة.. فده ما يقللش من الخطأ اللي وقع فيه حزب الله بخرق السيادة المصرية و استخدام أراضيها لأعمال غير قانونية و من دون علم القيادة..

لكن الحاجة اللي فعلاً طلعت بيها من القضية دي كلها هو ان النظام المصري فقد مصداقيته تماماً عند هذا الشعب.. بصراحة معظم الناس و أنا منهم اتصدمت أما اعترف حسن نصرالله ان الواد الممسوك ده فعلاًَ من عنده و انه كان في مصر في مهمة معينة.. يعني أنا مش بس ما كنتش مصدق حتة انهم كانوا هيعملوا أعمال ارهابية.. لأ أنا ما كنتش مصدق أصلاً ان اللي ممسوك ده له أي علاقة بحزب الله و كنت فاكران الموضوع ملفق تماماً لأغراض سياسية و ده رغم اني مش من المؤيدين لحزب الله و لا من المتيمين بحسن نصر الله.. لكن السبب الحقيقي ان النظام ده بقاله ٣٠ سنة بيكدب علينا لدرجة اننا ما أتعودناش منه غير علي التلفيق.. و للأسف انه حتي لو جه النهاردة يقولنا حاجة حقيقية محدش هيصدقه

April 5, 2009

في المسألة البهائية بقلم ابراهيم عيسي

في المسألة البهائية

من أول السطر

إبراهيم عيسي


كأنها لوثة عقلية انتابت عددًا من مواطني مصر فقرروا أنهم لا يطيقون البهائيين وقرروا فجأة بعد مائة عام من وجود البهائيين في البلد أنهم أعداء الله ولابد من حرقهم، أصل هذه المشكلة التي جعلت فريقًا هائلا من المصريين يعتبر أن العداء للبهائيين واجب ديني وأن الاعتداء عليهم جهاد في سبيل الله هو سيطرة النفاق الديني علي حياتنا؛ ففي الوقت الذي تنتشر فيه الرشوة في معظم بيوت المصريين وفي الزمن الذي استباح كثير من المصريين فيه المال الحرام الذي بات قاعدة التعامل في حياتنا من أول عسكري المرور وحتي السيد وكيل الوزارة والسيد الوزير ومرورًا بالملايين في جميع المجالات وفي العصر الذي يسود فيه الفساد وبات هو وسيلة عيش معظم المصريين شبه الوحيدة فقرر الشعب اللجوء للمغالاة والتطرف الديني علي اعتبار أن اللحية والحجاب سوف يطهرانه من الفساد وأن الصلاة في ساعات الشغل داخل المكتب سوف تبرئه لمَّا يمد يده ويحصل علي نصيبه من الرشوة، وأنه يعمل فيها «مضايق قوي» من الإساءة للرسول أو يتبرع لمسيحي أسلم كأنه يقنع نفسه بأنه متدين ومؤمن بس إيده تمتد للحرام غصبا عني يا رب. حالة النفاق الديني مع الجهالة والجهل بالإسلام الحقيقي دفع ويدفع معظم المصريين إلي التطرف في الشكليات والقشور واختصار الدين في الطقوس والمظاهر، ومع اختلاط الجهل بالتطرف صرنا نشاهد هذه التصرفات الطائفية المذمومة ضد الأقباط ومؤخرا ضد البهائيين والتي تتخذ مظاهر عنف وعدوان لفظي وبدني وحرق وضرب وأحيانا قتل، والغريب أن هذه السلوكيات التي يظن حمقي التطرف الجدد أنهم يتقربون بها إلي الله ويغسلون ذنوبهم بدم إخوان لهم في الوطن والإنسانية إنما تشرح مدي الجهل (كم مرة استخدمت هذه الكلمة في سطوري حتي الآن ) بالدين الإسلامي الذي يحرم قتل النفس والذي يأمر بأن «لكم دينكم ولي دين» والذي يبيح: «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» والذي يحض علي الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والذي يأمر بالتعامل المحترم الراقي مع الحيوان فتدخل امرأة مسلمة النار في قطة؛ لأنها سلختها في فرن ويدخل مسلم الجنة في كلب؛ لأنه رواه من العطش، هذا الدين ينتهكه مسلمون يتصورون أن الله سيرضي عنهم عندما يعيثون في أوطانهم فتنة وذعرًا وشقاقًا تحت دعوي التدين وزعم الغيرة علي الإسلام.


البهائيون أحرار يؤمنون، يكفرون، كل واحد حر في دينه وفي بيته، وإحنا مال أهلنا يؤمنون بإيه أو يعتنقون إيه، يصلون لمين أو يحجون لمين؟ يا أخي ما الذي يضيرنا أو يضير الإسلام (إذا افترضنا أن حضرة جنابك حامي حمي الإسلام) أن رجلا يعبد الله بطريقة منبوذة منا ومرفوضة من ديننا، علينا أن نحترم عقائد الناس بما فيها إلحاد البعض. الإيمان (لاتقولوا آمنا، بل قولوا أسلمنا!) هو الذي يفرض علينا احترام أديان وعقائد واختيار الآخرين، والشعب المصري حين كان سمحًا عاقلا ومتحضرًا تعامل بهذه الروح الإسلامية المستنيرة مع بضعة آلاف من البهائيين يعيشون في بلدنا منذ مائة عام ولم نشهد منهم أذي ولا شغبًا ولا إرهابًا ولا غيره، حصل إيه بقي كي تنتفض عروق المصريين ضدهم؟ هل نحن الآن أكثر إسلامًا من أجدادنا وآبائنا... بلا ستين خيبة فنحن عار علي الحضارة الإسلامية نعيش علي فتات الغرب، نستورد منهم القمح والدواء والسلاح والموبايل والسيارة والطائرة والجاموس والبقر كذلك!، هل الذي يعطل تقدم مصر وتطورها وجود بهائيين فيها؟، مفيش الحقيقة أسخف من حجة مثل هذه، هذا لو كان أحد من حارقي بيوت البهائيين مهتمًا بتطور البلد وتقدمها، وهل يعطل تقدم الصين والهند واليابان وجود هندوس فيها؟ هؤلاء سواء حسني النية الاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يعتقدون أنهم يحسنون صنعًا أو جهلة الدين..مَنْ الذي أوهمهم بأن حرق بيوت البهائيين وتهجيرهم نصر للإسلام؟ كيف تدهورت العقول والضمائر في مصر إلي هذا الحد، الشعوب العربية في العراق وسوريا ولبنان والخليج والسودان تحوي عربًا ومواطنين من المجوس والصابئة والآشوريين والبهائيين والكلدانيين والسريانيين ولم يمس أحد منهم بأذي ويتعايشون كمواطنين كاملي الأهلية، فما الذي جري لمصر السمحة، مصر المسلمة مصر المحتضرة؟! هانت علي شعبها الذي غزته أفكار التعصب والتطرف، من العجيب أن يقول البعض إن قريتهم مفتوحة للمسلمين والمسيحيين أما بهائيون فـ «لأ»، يا سلام قال يعني المسيحيين يعيشون في منتهي الهناءة والسعادة والراحة في القري ولا نسمع ونري كل أسبوع تقريبا حادث فتنة طائفية يتم فيها حرق بيوت أو قتل أقباط ومسلمين أو تدمير لبيوت عبادة؛ حيث لا يطيق الإخوة المسلمون الذين يحتكرون الدين بناء سور كنيسة في شارعهم، طبعا سوف يفتي جهال المرحلة بأن البهائيين مرتدون ينطبق عليهم حد الردة وتمشيًا مع تعصب وتطرف المصريين السائد فسوف نتجاوز عن أن حد الردة مختلف عليه، وهناك أئمة عظام ينفون وجود هذا الحد ويرفضونه تماما وسنقول ماشي ردة يا سيدي، السؤال أيضا وإنت مال أهلك؟ هل لو ارتد مسلم فإنت كده من نفس حضرتك ومعك عدد من شباب الحتة ورجالة القرية من حقك محاسبته وتطبيق الحد عليه، إنت مين أصلاً؟ ما علمك وما صفتك ومن الذي أعطاك توكيل الإسلام؟ هذه أمور من كامل حق الدولة وولي الأمر وليس أي عابر أو جاهل سبيل يملك أن يقول علي فلان إنه مرتد، لأ.. وكمان يطبق عليه الحد، يبدو أن مصر فعلا تجاوزت حدودها

المصدر: الدستور

April 4, 2009

اكليل العار بقلم صلاح عيسي

إكليل العار
بقلم صلاح عيسى ٤/ ٤/ ٢٠٠٩

الحريق الذى أشعله ـ يوم الثلاثاء الماضى ـ فريق من طلاب جامعة سوهاج، من أهالى قرية الشورانية بمركز المراغة، فى منازل خمس أسر من أهالى القرية، تتكون من ٣١ شخصاً، بمن فى ذلك الأطفال الرضع، لأنهم يعتنقون البهائية، ولأن واحداً منهم شارك فى الاحتفال بعيد النيروز، وأذاع اسم القرية فى برنامج «الحقيقة»، الذى يقدمه الزميل «وائل الإبراشى» وتبثه قناة دريم، ليس مجرد حريق، ولكنه إكليل من العار،

على جبين كل من حرض عليه، وشارك فيه، وهو إساءة متعمدة للإسلام وللوطن وللجامعات وللصحف والفضائيات والحزب الوطنى، الذى اعترف وافتخر أمين شبابه فى القرية، بأنه شارك فى الحريق، فضلاً عن أنه يشكل خروجاً صريحاً عن الدستور، وجريمة مكتملة الأركان طبقاً لقانون العقوبات، لا يجوز لكل من شارك فيها أن يفلت من العقاب، وهو بالمناسبة السجن لمدة لا تزيد على خمس سنوات.

فى تبريرهم لهذا العمل الإجرامى، قال الذين نفذوه من شباب القرية إن زملاءهم من طلبة الجامعة، قد «عيروهم» بعد إذاعة البرنامج، بأن من بينهم بهائيين مرتدين عن الإسلام، فقرروا إشعال النيران فى بيوتهم ليجبروهم على الرحيل، وهو تبرير لا معنى له، إلا أن الطرفين قد التحقوا بالجامعة على سبيل الخطأ، وأنهم أجهل من دابة بأصول الإسلام، ونظم الاجتماع، ونصوص الدستور والقانون، وليسوا سوى كائنات بدائية متوحشة وشريرة، لم تتلق فى حياتها تهذيباً أو تعليماً، وأن مكانها الطبيعى هو خلف أسوار السجون!

ولو أن هؤلاء كانوا مسلمين حقاً، لما وجهوا هذه الطعنة النجلاء إلى الإسلام، ولما أعطوا أعداءه والشانئين له، السلاح الذى يؤكد زعمهم الكاذب بأنه دين انتشر بالسيف لا بالإقناع، وبالإرهاب لا بالحوار، وأنه يحرض أتباعه على ممارسة العنف ضد أتباع الديانات الأخرى، وعلى إهراق دمائهم، ومصادرة حقوقهم، بمن فى ذلك المسلمون، الذين يختلفون مع غيرهم فى المذهب، وأن كل المسلمين هم «أسامة بن لادن»، وأن زبيبة الصلاة التى تتوسط جباه معظمهم، هى قنبلة زمنية جاهزة للانفجار لتقتل الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى.. وتدمر ما حولها.

ولو أنهم كانوا مسلمين حقاً، يتذكرون أن الإسلام انتشر بالحكمة والموعظة الحسنة والقدوة الطيبة، وأن القرآن أوصى النبى بألا يكون فظاً غليظ القلب حتى لا ينفض الناس من حوله، لما خالفوا النصوص الصريحة فى القرآن، التى تعترف بحرية العقيدة، ولاتبعوا أثر السلف الصالح، الذى كان يصون حقوق غير المسلمين فى البلاد المفتوحة، فى أن يحتفظوا بعقيدتهم، ويؤدوا شعائرها.

والمسألة البهائية ـ كما كتبت أكثر من مرة فى هذا المكان ـ ليست مسألة دينية ولا يمكن حلها هى أو غيرها من المسائل التى تتعلق بغير المسلمين، فى إطار دينى، لأن كل الديانات السماوية والأرضية لا تعترف ببعضها البعض، بل إن كل المذاهب داخل الدين الواحد، لا تعترف هى الأخرى ببعضها البعض، أما وقد شاءت سنن الاجتماع، أن يجتمع فى دولة واحدة، أتباع أديان مختلفة،

أو مذاهب مختلفة من دين واحد وأن تتعايش مع بعضها البعض على أساس المساواة الكاملة فى حقوق المواطنة، ومن واجب حكوماتها أن تصون حقوق الجميع، وألا تنحاز فى قوانينها أو تنظيماتها أو وظائفها، إلى أتباع دين أو مذهب من رعاياها، أو تنتقص من حقوقهم، سواء كانوا يمثلون الأغلبية أو الأقلية.

ولو أن أجهزة الإعلام التزمت بالدستور والقانون ومواثيق الشرف المهنية، التى تضمن للمصريين ـ بصرف النظر عن أديانهم وعقائدهم وألوانهم وأنواعهم ـ المساواة فى الحقوق، وتعاقب على التحريض على بغض طائفة من الناس، وتحظر على الصحف الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو التى تمتهن الأديان أو تطعن فى إيمان الآخرين،

لما اتخذت من المسألة الطائفية بما فيها المسألة البهائية، موضوعاً للإثارة، ولحرصت عند مناقشتها لهذه المسائل، على أن تناقشها فى إطار الدفاع عن حرية العقيدة وعن حقوق المواطنة، وأن تبتعد عن استضافة العناصر المتهوسة والمتعصبة دينياً من كل الأطياف، التى توزع أحكام التكفير وتدعو للقتل على شاشات التليفزيون وتتفاخر علناً بأنها شاركت فى حرق بيوت مواطنين مسالمين، من حقهم أن يعيشوا فى سلام وأن يتمتعوا بحقوق المواطنة مهما كان اختلافنا معهم فى العقيدة، لأن الحكم علينا أو عليهم، هو لله عز وجل وحده وليس لأحد من البشر.

ويا أسيادنا الذين فى جامعة سوهاج: هل أنتم جامعة أم مدرسة للتدريب على إشعال الحرائق؟

ويا أسيادنا الذين فى الحزب الوطنى: هل الفكر الجديد الذى تدربون عليه شباب الحزب هو أفكار بن لادن؟

ويا سيدى النائب العام: لا تتهاون فى تطبيق القانون.. حتى لا يأتى اليوم الذى تجرى فيه دماؤها.. قبل مياهها.

ويا أهل «الشارونية»: مبروك عليكم إكليل العار!


المصدر: المصري اليوم

April 1, 2009

الحزب الوطني بتاع المواطنة



وصلتني اليوم رسالة مضمونها أنه تم التهجم علي البهائيين المقيمين في قرية الشورانية بعد اذاعة برنامج الحقيقة الذي استضاف الناشطة باسمة موسي و المواطن البهائي أحمد السيد المقيم في هذه القرية مع الصحفي جمال عبد الرحيم
فاكرين جمال عبد الرحيم.. أيوة هو عضو نقابة الصحفيين اللي منع مؤتمر حقوق الأقليات و التمييز الديني من الإنعقاد في النقابة السنة اللي فاتت و وقف للناس بالشوم علي البوابة

الجميل بقي انه الأخ جمال عبد الرحيم طلع عنده مدونة بينشر فيها سمومه و كتب فيها مقالة بعد الحلقة يكمل فيها شتيمة في البهائين شوية
تحت المقالة جاء التعليق ده

السلام عليكم الاخ العزيز جمال عبد الرحيم معكم محمد يسرى من قريه الشورانيه احب اعرفكم فقط انه فى يوم 31 مارس 2009 الساعه الثامنه مساءا تم تجمهر عدد كبير من سكان القريه ردا على حلقه برنامج الحقيقه وقاموا بحرق واكرر حرق والاعتداء على منزل عائله المدعوا احمد السيد المرتدد وحرق منزلين اخرين فى القريه يشتبه انهما على صله بهذا المرتدد حتى يجبروهم على ترك القريه وايضا اخبرك بانه فى يوم 30 مارس 2009 جاءت الى القريه معده برامج على ما اعتقد من قناه دريم 2 ومعها الالات تصوير كانت ترغب فى تصوير القريه وايضا تم التجمهر عليها من قبل اهل القريه وتم رفض التصوير هذا كله بسبب ادعاء المرتد احمد السيد انه من القريه وهوه دخيل على القريه واليك معلومات عن القريه عدد سكانها 16751 المساحه 1567 فدان بها 17 مسجد و6 زاويه و3 كنائس بها 16 مدرسه ابتدائى و2 اعدادى ومدرسه ثانوى تجارى ارجوا من سيادتكم التكرم بنشر الحقيقه انه تم طرد جميع البهائيون من القريه وتم ضربهم وحرق منازلهم وهم من الاساس مايقرب من ثلاثه اسره وعددهم 15 فرد بما فيهم الاطفال الرضع وانا على استعداد لاةى معلومات محمد يسرى محمد امين شباب الحزب الوطنى بالشورانيه ومدرس بالمعهد الدينى بالقريه 0129120506 zaater12005 @yahoo.com


مستنيين ايه من بلد بينتخب فيها واحد زي جمال عبد الرحيم عضواً في نقابة الصحفيين؟
منستنيين ايه من بلد يحكمها حزب أريفنا كل يوم كلام عن المواطنة و أمين شباب الحزب بيطرد الناس من قرية علشان بيؤمنوا بدين مش عاجبه؟

تحديث

الناشطة باسمة موسي تقدم بلاغ للنائب العام ضد المتهمين باحراق بيوت البهائين و ضد جمال عبد الرحيم لتحريضهم

و ده فيديو لإحتفالات البهائين بعيد النيروز بحديقة المريلاند
أنا مش فاهم ايه المشكلة يعني.. زيهم زي أي مصريين متجمعين في حديقة بيغنوا و ياكلوا و يلعبوا طاولة.. ايه المشكلة في كده؟



تحديث تاني

الخبر ده من موقع مصراوي

"كما قام "المعتدون" - وفقاً لأقوال الضحايا - "بإتلاف محتويات المنازل التي قاموا باقتحامها وسرقة بعض الأجهزة الكهربائية والمواشي. ولم تنجم عن الاعتداءات إصابات أو خسائر في الأرواح"

هي الناس دي جنسها ايه؟ بقي فيه واحد يبقي بيدعي انه رايح علشان يدافع عن دينه يقوم يسرق؟؟