October 29, 2009
عن التوريث و سنينه
Posted by عم مينا at 10:56 PM 4 comments
Labels: egypt, gamal mubarak, Mubarak, التوريث, جمال مبارك, مبارك, مصر
October 24, 2009
في أوروبا و الدول المتقدمة
| نجل ساركوزى يتخلى عن رئاسة «حى الأثرياء» فى باريس «الابتعاد عن شكوك المحاباة» باريس ـ وكالات الأنباء ٢٤/ ١٠/ ٢٠٠٩ |
| أعلن جان ساركوزى، نجل الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى، تخليه عن سعيه لإدارة وكالة «إيباد» العامة التى تشرف على حى الأعمال «لاديفانس» الثرى فى باريس، مبرراً ذلك بأنه يود تبديد أى شبهة محاباة. وقال إنه لن يتولى فى ديسمبر المقبل، منصب رئيس مجلس إدارة حى لاديفانس، وهو المنصب الذى كان موضع جدل منذ حوالى أسبوعين فى فرنسا، وبسببه نددت المعارضة اليسارية بـ«المحاباة» التى يتمتع بها نجل الرئيس الفرنسى. وقبل فوزه بمقعده فى عضوية المجلس المحلى، قال جان ساركوزى للمحطة الثانية فى التليفزيون الرسمى: «سأكون مرشحاً لمنصب مدير حى لاديفانس لن أتولى رئاسته بعد انتخابى عضواً فى المجلس ولو انتخبت فلن أتولى رئاسته»، مشدداً فى الوقت نفسه على أنه يتمسك بالفوز بمقعد فى مجلس وكالة إيباد، وأضاف: «لا أريد فوزاً مشوباً بالشكوك»، وحصل جان على ٣٠ صوتاً مقابل ١٥، ليصبح بذلك عضواً فى المجلس المحلى لـ«لاديفانس»، وندد جان ساركوزى بـ«حملة التشويه» حول ترشيحه، وقال إنه اختار منطق العقل بعدم توليه منصب رئاسة الحى، وأقر بأنه استشار والده قبل اتخاذه هذا القرار. ويمثل تراجع جان ساركوزى نكسة للرئيس الذى أنفق قدراً كبيراً من رصيده السياسى فى الدفاع عن ترشيح ابنه للمنصب، ولم يكن يتوقع ردود فعل معادية لطموحات ابنه التى نضجت مبكراً. فى المقابل، رحبت المعارضة الفرنسية بالقرار، وقال الحزب الاشتراكى إن ساركوزى تراجع أمام الضغط والاستنكار الشعبى لأغلبية كبيرة من الفرنسيين، وأن الرئيس الفرنسى أملى على ابنه القرار وطلب منه التراجع عن منصب يعتبر محسوبية واضحة. وكان جان ساركوزى انتخب من قبل ناخبى منطقة أوسور سين ليصبح مستشاراً فى هذه الدائرة الواقعة غرب باريس فى مارس ٢٠٠٨، ثم انتخبه زملاؤه ليصبح زعيم الأغلبية اليمينية للمجلس العام فى الدائرة، بينما اختاره المجلس ليتولى رئاسة حى لاديفانس. ويشبه جان ساركوزى والده إلى حد كبير، ويتحدث بطلاقة وبدأ العمل السياسى فى أوسور سين الدائرة الغنية التى بدأ فيها ساركوزى حياته السياسية، عندما كان فى العشرينيات من عمره، ويعد حى لاديفانس منطقة واسعة تضم ناطحات سحاب ومقار للشركات الكبرى على المشارف الغربية لباريس أقامه الرئيس الراحل شارل ديجول فى ١٩٥٨، ويتطلع لمنافسة لندن كمحور مالى رئيسى لأوروبا. المصدر: المصري اليوم الحمد لله احنا ما خدناش من فرنسا غير عدم تحديد مدد الرئاسة |
Posted by عم مينا at 8:57 PM 1 comments
Labels: egypt, gamal mubarak, Mubarak, sarkozy, جمال مبارك, ساركوزي, مبارك, مصر
October 21, 2009
أحمد شوبير و الواقع السياسي المصري
في أقل من ٧ سنوات من اعتزاله أصبح عضو في مجلس الشعب، عضو في اتحاد الكرة و أهم مقدم برامج رياضية في البلد
مزور للحقائق
كداب
مدعي التدين
قليل الأدب
Posted by عم مينا at 8:38 PM 0 comments
Labels: egypt, Mortada Mansour, Mubarak, NDP, shobeir, أحمد شوبير, الحزب الوطني, مبارك, مرتضي منصور, مصر
October 13, 2009
رموز مصرية لخلافة مبارك



Posted by عم مينا at 3:00 PM 6 comments
Labels: egyptian, gamal mubarak, Mubarak, جمال مبارك, مبارك
October 6, 2009
October 4, 2009
من أجمل ما كتب عن الإسكندرية - بقلم بلال فضل
| اصطباحة بقلم بلال فضل ٤/ ١٠/ ٢٠٠٩ |
لِكُلٍ إسكندريته ولى إسكندريّتى. إسكندريّتى كانت ولازالت.. عامود السوارى القريب من منزلنا، أهرب إليه مستلقيا أسفله وأسبح معه فى السماء، منصتا إلى صمت القبور المهيب الذى يقطعه بين الحين والآخر «صوات» مفتعل، تاركا النشيج الصادق الصامت لأهله، فى الأيام الرايقة أتسلى بمداهمة باحث عن الونونة يختلى بسيجارته فى ركن قصىّ، أو بإفزاع طالبى المتعة فى الحفر البعيدة عن أعين الحراس، ربما يصادفنى نهارا فتح المغارة المحفورة أسفل العمود، فأدخلها وحيدا مستعيدا حلم الطفولة بكنز الإسكندر الأكبر الذى سيفك زنقة العيلة، ثم بعد ذلك بسنين أدخلها مع من أهوى محاولا أن أحفر تاريخا يخصنى، قبل أن يدهمنى قاطع متعة غتيت ليعلمنى أن الحياة سلف ودين. إسكندريتى.. صخرة استانلى التى ظلت تتحدى البحر قرونا ثم قهرها المقاولون العرب وكوبريهم.. حائط استانلى الأسمنتى الذى كان يستر نزوات العشاق الذين كانوا يرسلون لى السلامات المرحة عندما كنت أجلس منفردا بكآبتى متفردا بصبابتى متفردا بعنائى، شاكٍ إلى البحر اضطراب خواطرى، مستمتعا بإعادة فيلم الغروب ومحصيا عدد القبلات التى تعلو طرقعتها بالقرب منى، وعندما لم أعد متفردا بكآبتى وصبابتى وعنائى وأصبح لديّ من أحتاج إلى الانفراد به خلف الحاجز الأسمنتى أزالوه وتركوا العشاق نهبا لأعين العواذل. إسكندريتى.. طبق الكشرى بالكبدة من عند «الصاروخ» خالى العدس ورد زيادة ومن غير شطة، يتلوه شوب الكوكتيل أبوجنى مع الحرص على عدم تخلف أى آثار ناتجة عن الكشرى على ما أقرؤه من كتاب كى لا يكتشف أهل الدار أننى مازلت أفضل الرمرمة على الأكل البيتى. إسكندريتى.. سيمفونية الصخب الفريدة فى ميدان المحطة الذى لم يقتنع أحد بأنه ميدان الشهداء، «غُنا» شفيقة وعزت عوض الله وصباح الغريب وحفنى أحمد حسن المتدفق من فرشات الكاسيت ليتعشّق فى نداءات باعة الفاكهة المرصوصة بعناية ترد الروح، وقرقعة المعالق على الصوانى مع ملء كل طبق كشرى، وأجراس الترام الأفعوانى الذى يطلع من كل فج، ونداءات صبيان المشاريع الذاهبة إلى العشوائيات، وأصوات طلقات الرصاص المنبعثة من تليفزيونات المقاهى التى تحولت إلى سينمات يستطيع الغلابة إليها سبيلا. إسكندريتى.. غيط العنب مهرب ساعات النكد أيام الطفولة، اللعب فى القطارات القديمه بجوار الملاحات التى ردمتها الخطط الخمسية. الشوارع المتدارية التى كانت جدعة معى فاتجدعنت معها وطلّعتها فى السيما. جارتنا الراقصة التى كانت أول من أدخلت الموبايل إلى الحتة فعلقته على مسمار فى البلكونة «عشان كل واحد يعرف مقامه».. مشوار شراء اللبن من زين العابدين والشعبطة على سلم الترام هربا من الكمسارى لتوفير ثمن ساندوتش فول أغرقته الطحينة.. طعمية أبوأحمد الأكتع التى (واقطع ذراعي) أكلها سيد درويش قبل أن يغنى أنا هويت وانتهيت.. الفرحة بزيارة أم الخلول وصوانى البربونى البيتى قبل دخول عصر أسماك أبوأشرف الذى أحببناه قبل أن نراه. كبدة العربى التى تذوب فى البق. هريسة الحلبى الأقرب إلى البروتين منها إلى الحلو. جيلاتى عزة أعزه الله. أكشاك الجرايد فى محطة الرمل وكتبها العصية على السرقة. جدى الذى أفتخر بحمل صورة من بطاقته: المهنة فراش بسينما لاجيتيه بالإبراهيمية، وجدتى نرجس الجدعة التى لم أفهم فخرها الدائم بضهرها الذى اتحنى على ماكينة الخياطة وعندما فهمته وأحببتها بجد ماتت، عشة الفراخ التى ظلت تقاسمنا براح البلكونة قبل زمن أنفلونزا الطيور، والتماثيل التى مازالت صامدة على واجهة عمارة الدكتور صمويل إسكندر، والسوق الكبير الذى كانت زحمته متعة أيام المراهقة، والفلاحات بياعات القريش التى قيل إنهن «ما بيختشوش» واتضح أنهن يختشين أحيانا، حصير جامع سلطان المطبوع على الجباه الواقفة فى انتظار عصير القصب بعد صلاة الجمعة، وحروب الدُّمنه المولعة فى قهوة الاتحاد السكندرى، صلاة العيد فى الاستاد قبل أن يمنعوها لدواع أمنية، وماتش الأهلى الذى ينسيك محبتك للاتحاد وحيادك مع الأوليمبى، سكينة جامع البوصيرى وبهجة مولد أبوالعباس وغموض جامع أبوالدرداء، قهاوى بحرى التى ياما دارت النديم ودادت بيرم، التلصص على العشاق فى المنتزه بحقد ثم بعد سنين التلصص عليهم بفرحة، مشوار شراء الجزم مع أمى من مصانع جلود الدخيلة على أساس إنها عمولة وتعيش كتير ودائما لا تعيش ودائما نذهب من جديد، ذكريات العوم أمام شيراتون المنتزه قبل أن يصبح شاطئه «برايفت»، العوم الرخيص فى مياه الأنفوشى التى جابت لنا المرض، ولوكاندة طلعت بالأزاريطة التى كانت مأوى التزويغ من البيت، وشرفة قلعة قايتباى حيث تجلس منك لربنا.. وأيام زمان التى كلما حلت علينا ذكرياتها هتفنا من القلوب: يا سلام على أيام زمان، الله لا يعيدها. (من كتاب ضحك مجروح) المصدر: المصري اليوم |
Posted by عم مينا at 8:53 PM 0 comments
Labels: alexandria, belal fadl, egypt, الإسكندرية, بلال فضل, مصر









