يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم احفظ اسامي اللي ماتوا في الشوارع صم

November 26, 2009

دولة لا تتعلم من أخطائها


من «الهجان»٦٧.. إلى «عفيفى» ٢٠٠٩
بقلم مجدي الجلاد


قرأت مثلكم الحوار الخطير الذى أجرته فى الخرطوم الزميلة المتميزة رانيا بدوى مع السفير عفيفى عبدالوهاب، سفير مصر فى السودان.. أجابت رانيا على الأسئلة التى أجهدتنا وأرهقتنا وأتعبتنا طوال الأيام الماضية.. ولكنها فتحت ملفاً لا يحبه أحد فى النظام الحاكم.. ملفاً «مسكوت عنه» منذ سنوات طويلة.. سكوت سياسى لإخفاء أخطر مرض تعانيه مصر: غياب الرؤية.. ضعف التنسيق.. افتقاد المستشارين.. والسقوط فى خطأ الجزر المنعزلة فى الدولة..!
لا أعرف لماذا قفزت إلى ذهنى، وأنا أقرأ الحوار، صورة الفنان الكبير محمود عبدالعزيز فى مسلسل «رأفت الهجان».. قلت لنفسى ما أشبه الليلة بالبارحة.. مصر هى مصر.. لا شىء يتغير.. الدولة فاشلة فى إدارة الأزمات، وحين تقع الكوارث تفعل نفس الشىء: حشد الناس حول فكرة «المؤامرة»، وإقناع الشعب بأن ما حدث كان «مفاجأة»، وأن مصر ضحية.. ثم نكتشف بعد ذلك أننا لا ضحية.. ولا دخلنا مواجهة من أصله..!
تسألوننى ما الذى ذكّرك بـ«رأفت الهجان».. وما الرابط بين السفير المصرى فى السودان ومحمود عبدالعزيز؟!.. والإجابة تسكن ضمير مصر، وقلوب المصريين.. فالبطل رفعت الجمال ــ الاسم الحقيقى لرأفت الهجان ــ كان يعيش فى قلب إسرائيل عام ١٩٦٧.. قام الرجل بواجبه، وأبلغ النظام المصرى بأن تل أبيب ستهاجم مصر، وحدد الموعد باليوم والساعة.. مصر كانت نائمة، كما قلنا أمس.. استلمت معلومات «رفعت الجمال»، ودفستها تحت «المخدة»، واستأنفت النوم ليلة ٥ يونيو على هدير الطائرات الإسرائيلية وهى تقصف كل شىء فى البلد!
نفس المشهد ــ مع الفارق ــ تكرر يوم ١٨ نوفمبر ٢٠٠٩.. أى بعد ٤٢ عاماً.. السفير المصرى فى الخرطوم يرسل معلومات للسلطات بالقاهرة حول الاستعدادات الجزائرية للمعركة الدموية.. الجزائريون احتلوا الخرطوم بالمطاوى والسكاكين والسنج، فعل الرجل ما عليه ــ حسب قوله ــ وترك القرار لحكومته، ولكن حكومته اعتادت النوم منذ نصف قرن.. فأرسلت السياسيين والإعلاميين والفنانين وجمهورنا المسالم ليلقى حتفه فى السودان.. نعم.. كنا سنستقبل عشرات، وربما مئات التوابيت، لو فازت مصر بالمباراة.. وكنا سنبكى بدموع أكثر حرقة من دموعنا الحالية.. ولكنها للأسف «دموع التماسيح»، لأن الواقعة ستقيد فى ملفات الدول انتحاراً مع سبق الإصرار والترصد.. أو انتحاراً بجهل وإهمال..!
هل يصدق عقل أن فى الكون دولة لم تتغير منذ ٤٢ عاماً.. أو هى تغيرت، ولكن إلى الأسوأ؟!.. شاهدت مرة حلقة من البرنامج العبقرى «العلم والإيمان» للمفكر العبقرى د. مصطفى محمود ــ رحمه الله ــ كان النمل فيها إذا سلك طريقاً محفوفاً بالمخاطر لا يعود إليه مرة أخرى.. النمل يتعلم من تجاربه ودروسه، بينما مصر ٢٠٠٩ لا تتعلم من تجارب وأزمات لاتزال محفورة فى أنحاء جسدها!!
.. اقرأوا جيداً حوار السفير المصرى على الصفحة السابعة من هذا العدد.. لن يصعب عليكم إدراك حجم الأزمة التى نعانيها.. ففى كلام الرجل، الذى يتحلى بحرص الدبلوماسى، اتهامات خطيرة لأركان مهمة فى الحكومة والدولة.. وربما يدفعنى ذلك إلى استخدام حقى الدستورى والقانونى والبشرى فى مطالبة الرئيس مبارك شخصياً بفتح تحقيق رسمى لمن أخطأ.. ومن قصّر.. ومن أهمل.. ومن ركب الموجة.. وبدون ذلك سوف يتكرر ما حدث كل يوم.. وستفيض دموعنا أنهاراً.. وبحاراً!

المصدر: المصري اليوم



November 25, 2009

من يحاسب النظام المصري علي ما حدث في الخرطوم؟

ليس هناك مجال للشك أنا ما حدث في الخرطوم يوم ١٨ نوفمبر مأساة حقيقية تسببت فيها ٣ جهات مختلفة

١. الإعلام المصري
مسئولية الإعلام المصري بدأت عدة أسابيع قبل مباراة القاهرة. فقد تسبب هذا الإعلام في شحن الشعب المصري قبل المباراة بطريقة غير طبيعية. كما تسبب في تهييج الإعلام الجزائري و الشعب الجزائري بعدما قام بعض مذيعينا بإهانة دولة الجزائر و تاريخها و السخرية من ثورتها و تذكيرها بأفضال مصر عليها. السبب الرئيسي وراء هذا الهطل الإعلامي هو أن إعلامنا أصبح يتحكم فيه بعض لاعبين الكرة معدومي المهنية و الثقافة. فهم لم يدرسوا إعلام و لم يقرأوا حتي كتاباً عنه
كان هذا الخطأ الأول للإعلام المصري.. أما الساقطة الثانية كان في التستر علي إلقاء الطوب علي أوتوبيس المنخب الجزائري. و لم يكتفي الإعلام المصري بالتستر علي الخبر بل تمادي و إتهم الفريق الجزائري بتكسير الأوتوبيس من الداخل و أتي بسائق الحافلة ليدلي بشهادته. و قد أثبت لاحقاً أن الشخص الذي تكلم في الفضائيات لم يكن هو سائق الأوتوبيس الحقيقي.

٢. الإعلام الجزائري
مسئولية الإعلام الجزائري بدأت أيضاً أسابيع قبل المباراة بتهييج الجماهير كما فعل الإعلام المصري بالضبط. و كان ردة فعله بعد المباراة الأولي لتثبت انه إعلام لا يتسم بأي نوع من المسئولية اذ أشاع عن ٨ وفيات و حالتان إغتصاب في صفوف الجمهور الجزائري بالقاهرة و بدأ في تحريض الشعب الجزائري لللثأر لشهدائهم. إنتشرت هذه الإشاعة بسرعة الصاروخ في الشارع الجزائري و تسببت في هجوم البعض علي المصريين المقيمين هناك. كما تم نهب الشركات المصرية و حرقها في مشهد همجي مريع. و تسببت الإشاعة في احساس عام ما بين الجزائريين أنه يجب الذهاب للخرطوم لا لمشاهدة المباراة و لكن للثأر من المصريين

٣- النظام الجزائري
المسئول الثالث عن هذه المجزرة كان النظام الجزائري الضعيف الذي رضخ لإحتقان شعبه و صحافته و قرر شراء كل تذاكر المباراة المخصصة للجزائريين و إهدائها لفئة معينة من الجمهور الجزائري تتكون من المجرمين و أصحاب السوابق. و تم تسفيرهم مجاناً علي متن طائرات عسكرية ليتقنوا إنهم في مهمة حربية و ليست رياضية

   الكل يتكلم عن ال٣ جهات المسئولة عن موقعة الخرطوم و يطلب محاسبتها بينما يتم تجاهل النظام المصري تماماً
أنا لا أتهم النظام المصري بالمشاركة في هذه المؤامرة و لكن أطالب بمحاسبته لسذاجته و عدم القيام بعمله للمحافظة علي أرواح المصريين. النظام المصري تعامل مع هذه القضية منذ بدايتها بعدم اهتمام غريب. فلم يتم تأمين اللاعبين الجزائريين بالشكل المطلوب  عندما جاءوا إلي القاهرة فحدث ما حدث. كما جاء تكذيب إشاعة القتلي الجزائريين متأخراً مما ساعد في انتشارها و تصديقها في الأوساط الجزائرية. و أخيراً تعاملوا مع مباراة الخرطوم بسذاجة غريبة. لا أستطيع أن أصدق أن بعض الجهات المصرية التي تعلم ماذا أكل أيمن نور بالأمس علي الغذاء و تعلم أسماء المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين في كل كيلومتر مربع من الأراضي المصرية، لم تتمكن من ملاحظة الحشد الهيستيري التي كان يحدث في الجزائر و لم ينبهها سفيرنا في الخرطوم أن الجزائريون استولوا علي كل الأسلحة البيضاء الموجودة في المدينة. كل الشواهد تؤكد أن النظام المصري كان مغيب تماماً عما يحدث لدرجة انه بعث بصفوة المجتمع المصري من دون أي حراسة و كأن المباراة ما بين مصر و  فنلندا و مقامة بسويسرا

November 18, 2009

عندما لفظت القومية العربية أنفاسها الأخيرة في الخرطوم

  عندما تبعث دولة عربية ب ٠٠٠ ١٠ بلطجي ليتجولوا في العاصمة السودانية بالمطاوي و العصي كالميليشيات


و عندما يتم اختيار هؤلاء المشجعين علي حسب سنهم و بنيتهم الجثمانية و يتم طلب توقيع أهلهم للموافقة علي سفرهم كأن هذه الدولة تستعد لحرب و ليس لمباراة كرة قدم


 وعندما يضطر رموزنا و فنانينا و مثقفينا مثل وائل الإبراشي و خالد صلاح و محمد فؤاد علي الجري في الشوارع و الإحتماء في بيوت السودانيين لكي لا يتم قتلهم في الشوارع


 وعندما تصل المأساة أن يقوم المواطنين المصريين بالإتصال ببرنامج تلفزيوني علي الهواء ليثتغيثوا بالمسئولين المصريين بانقاذهم قبل فوات الأوان


و عندما تتم حرب إعلامية علي مصر أثناء حرب غزة و يتم مهاجمة سفاراتها في لبنان و سوريا و الأردن


و عندما يتم جلد طبيبين مصريين في السعودية ١٥٠٠ جلدة من دون محاكمة عادلة


و عندما يتم ترحيل ألاف المصريين من قطر لمجرد اختلاف في وجهات النظر ما بين الرئيس مبارك و أمير قطر


و عندما يتم حرق العلم المصري في فلسطين و يتم التهجم علي وزير خارجيتنا هناك


و عندما يتم اتهامنا في كل يوم بالخيانة و العمالة رغم عن كل التضحيات التي قمنا بها من أجل هذه الأمة


و عندما تصل الأمور إلي أن يتصل الفنان محمد صبحي علي الهواء اليوم و يتكلم عن قوميته التي انجرحت. محمد صبحي الذي أفني ٣٥ سنة من مشواره الفني من أجل القومية العربية


 وعندما يحدث كل هذا و نظل نتكلم عن وطن عربي و قومية عربية فنكون بالتأكيد نضحك علي أنفسنا


نحن لسنا شعب واحد و لا وطن واحد، نحن شعوب و أوطان مختلفة شائت الأقدار أن نتكلم لغة واحدة و قد حان الوقت أن نعترف بذلك و  نتخلي عن الشعارات المتذوقة و أن تبدأ دبلوماسيتنا في التعامل مع البلاد العربية بفس المعايير التي تتعامل بها مع بقية دول العالم بعيداً  عن العواطف و المشاعر


ما حدث في الخرطوم اليوم عار علي  كل من شارك فيه و كفانا إهانة


November 17, 2009

مكالمة الرئيس مبارك للمنتخب


اليوم يكتمل حلم الوصول إلي كأس العالم


في السابعة من مساء اليوم بتوقيت القاهرة ـ الثامنة بتوقيت السودان ـ تتجه أنظار‏80‏ مليون مصري ومصرية نحو استاد نادي المريخ
 بأم درمان لمتابعة المباراة الحلم‏,‏ المباراة الفاصلة بين منتخبنا الوطني ومنتخب الجزائر لتحديد المتأهل إلي كأس العالم بجنوب إفريقيا‏2010.‏

وذكرت مصادر المنتخب الوطني أن الاتصال الذي أجراه الرئيس حسني مبارك مع أفراد البعثة كان له مفعول السحر لدي الجميع في الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة وبين اللاعبين‏.‏ وقد ساد التفاؤل بتحقيق الانتصار‏,‏ والوصول إلي مونديال الكبار‏,‏ وبدا جميع اللاعبين في حالة بدنية ونفسية عالية جدا‏,‏ وحرص شحاتة خلال التدريب الأخير مساء أمس قبل المباراة علي التركيز علي العوامل البدنية بشكل خاص‏.‏

المصدر: الأهرام

والله كنت واخد عهد علي نفسي اني مكتبش أي حاجة لغاية يوم الماتش بس جريدة الأهرام دايماً بتتفوق علي نفسها 
يعني ايه المكالمة كان لها مفعول السحر؟ يعني الأهرام عاوز يقول للناس اللعيبة دي ما كانتش مهتمة بالماتش و مش فارق معاها ال٨٠ مليون مصري اللي مستنيين الماتش بكرة و جت مكالمة الرئيس و كان ليها مفعول السحر و قررت اللعيبة انها لازم تلعب كويس و تكسب الماتش علشان تسعد سيادته؟ 


November 13, 2009

عدالة الغرب الكافر

الحكم بالسجن مدى الحياة على قاتل مروة الشربيني

الحكم بالسجن مدى الحياة على قاتل المواطنة المصرية مروة الشربيني

وقتلت مروة التي كانت حاملا في الشهر الثالث في يوليو/ تموز من العام الجاري بعد أن هاجمها المتهم "ألكس في" أثنا جلسة استئناف حكمٍ صدر في حقه بعد إدانته بتهمة توجيه شتائم عنصرية لضحيته.
كما اصيب زوجها بجروح عندما حاول الدفاع عن زوجته.
و ينتمي المتهم الى الاقلية الالمانية التي تنحدر من الأورال في روسيا ويبلغ من العمر 28 عاما.


مش عارف ليه من ساعة الجكم مش سامعين صوت الناس اللي فلقتنا وقت الحادث عن  عنصرية الألمان و كرههم للعرب و المسلمين و عن إن القضية هتتظبط و الراجل هياخدله سنة أو سنتين و خلاص و انه الحل الوحيد هو الجهاد و محاربة الغرب الصهيوني الفاسد العلماني الكافر


 دي بعض الدروس المستفادة من الغرب الكافر


١- سرعة العدالة.. جريمة القتل تمت في يوليو ٢٠٠٩ يعني من حوالي ٤ شهور.. ماحتاجناش ٢٠ سنة دراسة للقضية زي ما بيحصل عندنا


٢- عدالة الحكم.. تم تطبيق أقصي عقوبة علي المتهم و هي المؤبد (عقوبة الإعدام غير معمول بيها في القانون الألماني) من دون التمييز ما بين مسلم و مسيحي أو عربي و ألماني.. الكل سواسية أمام القانون


٣- عدم الأخذ في الإعتبار بإدعائات الدفاع ان المتهم مختل عقلياً أو عنده انفصام في الشخصية لكي يتم تخفيف الحكم.. طبعاً الكلام ده لو كان عندنا كنا حكمنا علي الراجل بإنه مختل عقلياً من قبل المحكمة أصلاً

November 10, 2009

تعديل المادة ٧٦


المجلس القومى لحقوق الإنسان يطالب بتعديل المادة «٧٦» لتسهيل الترشح لانتخابات الرئاسة



       


أوصى المجلس القومى لحقوق الإنسان بتعديل الاشتراطات والقيود المنصوص عليها فى المادة ٧٦ من الدستور، المتعلقة بانتخاب رئيس الدولة، مطالبا بوضع تسهيلات أمام من يرغب فى الترشح لهذا المنصب.
كما أوصى المجلس القومى، خلال مؤتمر نظمته أمس الأول وحدة تطوير التشريعات بالتعاون مع السفارة الإسبانية، بالإشراف القضائى الكامل على الانتخابات البرلمانية فى جميع مراحلها، وإطلاق الحرية فى بناء دور العبادة، وتمكين المتخلفين عن التجنيد من مباشرة جميع حقوقهم السياسية، وقبول ترشيحهم للمجالس النيابية، وإلغاء قانون الطوارئ واستبدال قانون لمكافحة الإرهاب به يتوازى مع مبادئ ومواثيق حقوق الإنسان.

المصدر: المصري اليوم

المجلس القومي لحقوق الإنسان ده اللي النظام هو اللي أنشئه.. يا تري هيسمعوا كلامه و لا هما كانوا عملوه علشان بس يتقال ان عندنا مجلس لحقوق الإنسان؟

عن التوريث و سنينه ٢





في بوست سابق أشرت إلي ان ترشيح جمال مبارك لرئاسة الجمهورية يعد ضد المصلحة العامة
السبب الرئيسي في إعتقادي هذا هو إيماني الشديد ان وصول السيد جمال مبارك للسلطة سيقضي علي أخر أمل في فوقان المواطن المصري من الغيبوبة السياسية التي يعيش فيها منذ عام ١٩٥٢


فإيمان المواطن المصري بالثورة و من قاموا بها دعته إلي التنازل عن جميع حقوقه السياسية لحكامه علي أساس انهم يعرفون مصلحته أكثر منه و بهذا مضت أكثر من ٥٧ سنة من دون انتخابات حقيقية واحدة و لم يعترض المواطن المصري بل ظل أقصي طموحاته و أمنياته أن يكون حاكمه عادلاً و لكن فكرة قدرته علي تغيير هذا الحاكم أو توجيه سياسته وفقاً لرغبة الناس أصبح شيئاً غير مطروحاً
و منها فَضَل الشعب المصري أن يتجه نحو السلبية بعد أن فقد الأمل في تغيير واقعه و ترك السياسة للسياسيين و لهذا علي مدار أكثر من ٥٠ سنة لم يظهر أي زعيم أو قائد يلتف الشعب حوله لأن النظام السياسي القائم أقنع الناس أن العمل بالسياسة هو رجس من عمل الشيطان. فتم منع السياسة في الجامعات و هدد من يمارسها خارجها بالإعتقال. لهذا لا تستغرب أن يكون اثنين من ما طرحت أسمائهم ليكونوا مرشحين لرئاسة الجمهورية هم من المقيمين في الخارج و الثالث بزغ نجمه من داخل النظام نفسه ولهذا تم نفيه  في جامعة الدول العربية 


 في ال٤ أعوام الأخيرة بدأ بعض المصريين يحاولون جاهداً أن يغييرون من هذا الواقع و اقناع الشعب أن لا يزال هناك أمل للتغيير.. تخييل معي ما سيكون سيمثل وصول جمال مبارك للسلطة لهؤلاء.. بالتأكيد سيعودون إلي غيبوبتهم السابقة  و سيكون أقصي طموحاتهم أن يكون جمال مبارك أفضل من والده
فجمال مبارك ابن هذا النظام و مؤمن بكل مبادئه.. فعلي مدار ال٧ سنوات الماضية و منذ انضمامه للحزب الوطني، لم ينتقد جمال مبارك مرة واحدة سياسات والده و بصفته أمين السياسات في الحزب الوطني و أحد مستشارين الرئيس لم يتقدم بأي إقتراح لتغيير هذا النظام السياسي الفاشل.. فيبدو ان كل ما تعلمه من أمريكا و إنجلترا كان في مجال الأقتصاد لأنه لو كان قد درس بعض السياسة هناك كان  سيعرف أن الديمقراطية الحقيقية هي التي تقوم علي مشاركة الشعب في صنع القرار، لا أن يصبح هذا الشعب مجرد مفعول به في يد النظام. جمال مبارك هو رمز لهذا النظام الفردي السلطوي الغير مؤمن بالتعددية السياسية   


 لا يوجد أمة في وسعها التقدم ان لم يؤمن شعبها أن بامكانه احداث تغيير حتي و إن كان حكومتها أفضل حكومة في العالم
و لهذا حتي ان كان جمال مبارك هو الأجدر برئاسة مصر (وهو ليس كذلك) فما يرمز إليه سيعود بهذا الشعب إلي السلبية مجدداً و لن تظهر كفائات و لا كوادر اخري لنجد نفسنا أمام نفس المأزق بعد ٣٠ عاماً و هو ان لا يوجد بديل يصلح لرئاسة الجمهورية غير شادي جمال مبارك