يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم احفظ اسامي اللي ماتوا في الشوارع صم

November 22, 2010

الحزب الوطني و الدوائر المفتوحة


أجمل ما في الحزب الوطني  هو انه قادر علي ادهاشك كل يوم بما هو جديد. فالحزب في كل انتخابات يطلع لنا بافتكاسة  لو تم دراستها وتحليلها من قبل أي دكتور علوم سياسية في العالم  لتأكد من الحقيقة اللي يعرفها أي انسان عاقل في هذا البلد وهي ان الحزب الوطني مش حزب بالمعني  المتعارف عليه للكلمة

قبل ما نتكلم علي افتكاسة السنة دي..  نفكركم  بافتكاسة الانتخابات اللي فاتت للي مكانش متابعها. في انتخابات 2005, رشح الحزب الوطني 444 مرشح ل444 دائرة بموجب مرشح لكل دائرة.. فقرر بعض اعضاء الحزب الذين لم يختارهم الحزب للترشح علي قوائمه ان يترشحوا كمستقلين.. و اصبحوا يعرفوا بمصطلح "مستقلين علي مباديء الوطني" رغم ان الوصف الدقيق كان المفروض يكون "مستقلين علي مصالح الوطني".. المهم انتهت الانتخابات و فاز الحزب الوطني ب38% فقط من مقاعد مجلس الشعب  فقرر ضم "ابنائه" من المستقلين كما وصفهم وقتها السيد صفوت الشريف أمين عام الحزب. طبعا أذا كان ده حصل في أي مكان في العالم لكان الحزب قام بطرد الناس دي لانهم  ما التزموش بقرارات الحزب وغلبوا مصلحتهم الشخصية علي مصلحة الحزب وترشحوا ضده..  ولكن الحزب الوطني بما انه مش حزب له ايديولوجية أو توجه أو سياسة واضحة و يضم في صفوفه  رأس ماليين واشتراكيين ,علمانيين واسلاميين, محافظين وليبراليين, وناس ملهاش في السياسة اساسا (ودي الاغلبية بالمناسبة) فملقاش مشكلة في انه يضم الناس دي التي ملهاش علاقة بالحزب الا المصلحة و المصلحة فقط. وبكده فاز الحزب الوطني بالأغلبية و بقي ممكن تلاقي المواطن رشح واحد مستقل وبعد ما كسبه لقاه بقي حزب وطني بقدرة قادر.. عادي جدا

لكن بصراحة افتكاسة السنة دي أحلي وأحلي.. و اسمها الحركي الدوائر المفتوحة.. الحزب الوطني اكتشف انه الحركة اللي عملها في الانتخابات اللي فاتت كانت مش ولا بد و ان فيها شبهة التلاعب بارادة الناخبين.. وطبعا احنا عارفين انه كله يهون عند الحزب الوطني الا ارادة الناخبين.. فقرر المرة دي انه ينزل أكتر من 800 مرشح علي 508 مقعد بمعني ان بعض الدوائر هيبقي فيها 2 مرشحين أو 3 أو 4 كلهم نازلين ضد بعض وكلهم ينتموا للحزب الوطني  يموتوا هما بعض واللي فيهم هيتعاون مع الخوان ضد مرشح الحزب التاني وبكده يكون الحزب دخل التاريخ من اوسع  ابوابه كأول حزب في العالم يدخل باكتر من مرشح علي نفس الكرسي ومين عارف ممكن الفكرة تنجح و يتم تعميمها و استخداهما في انتخابات الرئاسة 2011  و ينزل الرئيس مبارك و جمال مبارك ضد بعض بس ساعتها المصطلح المستخدم مش هيبقي الدوائر المفتوحة.. انما مصر المفتوحة

0 comments: