يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم احفظ اسامي اللي ماتوا في الشوارع صم

January 30, 2010

د.البرادعي يكتب للدستور من أين نبدأ؟

مسألة الإصلاح مصير وطن ومسئولية شعب وليست مصير حزب أو قرار فرد

لا شك في أن هناك بداية صحوة ملموسة في المجتمع المصري مؤخراً، وهذا أمر يثلج الصدر، نحو حتمية الإصلاح وضرورة بناء إطار جديد لدولة تقوم علي الديمقراطية من خلال دستور يقنن التوافق الوطني المطلوب، ويوازن بين السلطات ودورها الرقابي علي بعضها البعض بحيث لا تطغي إحداها علي الأخري، بل علي الشعب نفسه وقناعتي أن إرساء دعائم نظام ديمقراطي حقيقي بعد غياب طويل في مصر هو نقطة الانطلاق للبدء في مواجهة مشاكل مصر المتفاقمة.


والسؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال هو كيف ومن أين نبدأ في ترجمة تلك الصحوة الوطنية من مجرد تمنيات إلي واقع ملموس وبأسلوب سلمي وعقلاني ومنظم؟

في رأيي أنه يجب علينا جميعاً شعباً وقيادة أن نبدأ اليوم قبل الغد في اتخاذ ثلاث خطوات متصلة ومترابطة علي الطريق نحو الإصلاح.

الخطوة الأولي والتي لها الأولوية، نظراً لقرب موعد الانتخابات البرلمانية وما قد يترتب عليها من بداية تغيير في شكل النظام السياسي، هي اتخاذ عدد من الإجراءات البديهية لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها واتساقها مع الأسس الديمقراطية، وتشمل هذه البديهيات من ضمن ما تشمل:

 ١- تشكيل لجنة مستقلة مكونة من شخصيات مشهود لهم بالحياد والنزاهة لتشرف، ليس فقط علي تنظيم عملية الانتخابات بل-وهو الأهم- الإجراءات اللازمة لضمان نزاهتها.

٢- التصويت في الانتخابات عن طريق الرقم القومي وهو في رأيي أفضل ضمان للتأكد من صحة الجداو

٣- مشاركة المصريين المقيمين في الخارج في العملية الانتخابية عن طريق التصويت في السفارات والقنصليات المصرية الموجودة في محل إقامتهم أو التابعين لها كما هو معمول به في الدول الديمقراطية النامية منها والمتقدمة مثال: جنوب أفريقيا ونيجيريا والجزائر والمكسيك وفرنسا وكندا وغيرها. ويبلغ عدد هؤلاء المصريين ما يزيد علي سبعة ملايين «وهو عدد مساو لمن شارك في العملية الانتخابية الرئاسية في مصر عام 2005» فحرمانهم من المشاركة في تقرير حاضر وطنهم ومستقبله هو انتقاص معيب في العملية الديمقراطية والتي تستلزم أن يكون لكل مصري أياً كان موقعه أو عمله الحق في تقرير مصير وطنه.

٤- حظر حق الترشح بقدر الإمكان ولحين تغيير الدستور علي من هم أعضاء في السلطة التنفيذية وأن يكون جميع ممثلي الشعب في المجال السياسي بالانتخاب وليس بالتعيين وهي بديهيات في أي نظام ديمقراطي مرتبطة بالفصل بين السلطات وحق الشعب في اختيار جميع ممثليه في المجالس النيابية.

٥- توفير مساحات متكافئة في الإعلام لجميع المرشحين خاصة الإعلام الحكومي، الذي حان الوقت لتحويله إلي سلطة رابعة مستقلة كما هو الحال في جميع الديمقراطيات، وليمارس مسئولياته في متابعة أداء السلطات الثلاث الأخري بحرية ونقل هذا الأداء إلي الشعب مصدر السلطات.

٦- إشراف قضائي كامل غير منقوص علي العملية الانتخابية من بدايتها وحتي نهايتها خاصة علي ضوء ما شاب الانتخابات الماضية من مآخذ وتلاعب وشبهات تزوير. وبالطبع يجب أن يتضمن هذا الإشراف القضائي أن يكون القضاء هو الفيصل وصاحب القول النهائي في أي طعون تتعلق بسلامة العملية الانتخابية وصحتها.

٧- إشراف دولي من قبل المنظمات الدولية متفق عليه مسبقاً بين الحكومة وتلك المنظمات، كما هو العرف المستقر في جميع الأنظمة الديمقراطية. وفي رأيي أن مثل هذا الإشراف سيبعث برسالة واضحة إلي العالم بشفافية الانتخابات ومصداقيتها وبأن مصر بدأت مرحلة جديدة نحو الإصلاح سيكون لها أبعاد إيجابية كثيرة دولية ومحلية.

الخطوة الثانية: البدء في تعديل المواد 76، 77، 88 من الدستور والانتهاء منها قبل الانتخابات الرئاسية بعام علي الأقل، وهي المواد التي بالإضافة لإلغائها الإشراف القضائي الكامل «والذي يمكن تطبيقه مرة أخري في الانتخابات البرلمانية القادمة ولحين تعديل الدستور» وسماحها بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية لأجل غير محدود بالمخالفة لكل النظم الرئاسية الديمقراطية بدون استثناء، فإنها كذلك وبمقتضي المادة 76 قصرت حق الترشح لمنصب رئيس الجمهورية علي أفراد لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة نتيجة القيود التعسفية المفروضة علي تشكيل الأحزاب والمدة الزمنية المطلوبة ليكون لهم حق ترشيح ممثليهم «خمس سنوات بعد تشكيل الحزب» بالإضافة إلي الشروط التي تجعل ترشيح المستقلين من الناحية العملية مسألة شبه مستحيلة، تلك المادة التي صيغت علي حد قول الكثيرين بمن فيهم أيضاً أعضاء في الحزب الوطني نفسه لتضمن أن يكون الرئيس القادم من هذا الحزب، وبالطبع ما لم يتم تعديل تلك المادة بحيث تضع شروطاً معقولة لضمان جدية المرشحين دون أن تغلق الباب أمام أكثر من 95% من المصريين أمام حقهم في الترشح «في فرنسا علي سبيل المثال يمكن للمواطن أن يترشح كمستقل إذا حصل علي 500 صوت من أصوات أعضاء المجالس المحلية البالغ عددهم 45000 أي حوالي 1% فقط من إجمالي عدد الأعضاء» فستكون الانتخابات المقبلة شكلاً آخر من أشكال «الاستفتاء» وسيناريو يأخذ من الديمقراطية شكلها ويسلبها من مضمونها.

الخطوة الثالثة: تشكيل لجنة من القانونيين والسياسيين وأهل الفكر لوضع مشروع دستور جديد للبلاد يتماشي مع قيم الديمقراطية الحقيقية ويتم من خلاله الاتفاق علي القيم الأساسية التي ترتكز عليها الدولة ويستظل الشعب بها والتي لن تختلف في رأيي عن جوهر القيم الإنسانية المتعارف عليها عالمياً من مساواة وعدالة وتضامن إنساني وحق كل إنسان في أن تضمن له الدولة حرية الرأي وحرية العقيدة والحرية من الخوف والحرية من الحاجة. وبالإضافة إلي تقنين تلك القيم الأساسية التي تحكم المجتمع فيجب أن يضع مشروع الدستور لبنات نظام سياسي جديد سواء برلمانيا أو رئاسيا «وسواء عن طريق الانتخاب الفردي أو عن طريق القائمة الحزبية، والأخيرة في رأيي يمكن أن تضمن تمثيل جميع فئات الشعب وطوائفه بأسلوب أكثر عدالة واتزاناً من نظام الحصص المخصصة لتلك الفئة أو الأخري» لتمكين الشعب من خلاله أن يستعيد حقوقه وحرياته وأن يشارك بجميع فئاته دون تفرقة أو تمييز في إبداء الرأي في إدارة شئون وطنه طالما أن الكل ملتزم بالقيم الأساسية التي تم الاتفاق عليها في الدستور وترك الأمر في النهاية للشعب ليقرر ما يراه.

وفي رأيي أن مشاركة الشعب والرأي العام في النقاش حول مشروع الدستور الجديد سيكون فرصة لطرح ومناقشة جميع الإشكاليات الفكرية والعقائدية الموجودة في مصر بهدف المصارحة والمصالحة الضرورية لشعب واحد يعيش في وطن واحد، دون أن نخفي رؤوسنا في الرمال الأمر الذي يؤدي إلي تفاقم تلك الإشكاليات وتعقدها ويقيني أن البدء في اتخاذ خطوات عملية نحو بناء نظام سياسي جديد هو الطريق الوحيد لإقامة مجتمع مبني علي المؤسسات وسيادة القانون، وعلي السلام الاجتماعي والاستقرار وعلي احترام الأغلبية وحماية الأقلية، وعلي الحداثة والاعتدال، وعلي التفكير العقلاني والتسامح الإنساني، وعلي تداول السلطة، وعلي الشفافية والربط بين المسئولية والمحاسبة، وعلي العلم والتعليم المتميز، وعلي التخطيط السليم وحسن استخدام الموارد وتحديد الأسبقيات والقدرة علي التنافس من أجل تحقيق الطفرة الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، والتي يجب أن تصل نتائجها من إشباع الحاجات الأساسية «غذاء- إسكان- صحة- تعليم» لكل فرد من أفراد الشعب في أقرب وقت ممكن وبصفة خاصة للشريحة العريضة التي تعيش تحت خط الفقر وتعاني من الأمية.

لقد ركزت هنا علي أسبقية الإصلاح السياسي لأن قناعتي أن إصلاح النظام السياسي هو نقطة الانطلاق نحو إصلاح اقتصادي واجتماعي طال انتظاره وممكن تحقيقه- يعبر عن إرادة الشعب بمشاركة الشعب ولمصلحة الشعب.

إن مجتمعاً يقف فيه المصريون معاً كالبنيان المرصوص، رجالاً ونساءً، مسلمين وأقباطاً، أحراراً، مكرمين، قادرين، خلاقين هو مجتمع سيجعل مصر كما كانت مصدر فخر لشعبها وقاطرة دفع لعالمنا العربي واستقراره ومنارة حضارية ذات إسهام ملموس في تقدم الأسرة الإنسانية فخورين ليس فقط بماضينا ولكن أيضاً بحاضرنا ومستقبلنا.

أود أن أؤكد مرة أخري أن مسألة الإصلاح هي مصير وطن ومسئولية شعب وليست مصير حزب أو قرار فرد. وبهذه الرؤية فقد يكون من الخير لنا جميعاً أن نعلو فوق خلافاتنا وأن نبني معاً توافقاً وطنياً من خلال الاستجابة لمطالب الشعب المسموعة في كل مكان من ضرورة الإصلاح السياسي وما يتبعه من إصلاح اقتصادي واجتماعي، ومن خلال التفافنا حول الهدف الأكبر وهو الوصول إلي نظام سياسي ديمقراطي يشارك فيه الجميع بمختلف اتجاهاتهم وآرائهم.. الطريق أمامنا طويل وممتد ولكن ليس هناك مفر من أن نسلك دروبه معاً. هذا هو الطريق الوحيد نحو حياة كريمة آمنة.
المصدر: الدستور
الراجل عداه العيب أهو و لا قال شروط للترشيح و لا حاجة.. و بيقول هي دي روشتة العلاج.. حد هيسمعه؟

January 25, 2010

كلمة لأقباط المهجر



أولاً أحب أني أوضح ان من حق أي مواطن مصري في أي بقعة في العالم أن يتظاهر من أجل  قضية لها صلة بوطنه الأم و لهذا من حق أقباط المهجر أن يغضبوا و يتظاهروا

و لكن

:إن كانوا عاوزين يتظاهروا كمواطنين مصريين خايفين علي بلدهم و أهلهم فيبقي

١- مش المفروض انهم يستخدموا في المظاهرات دي شعارات طائفية مثل صور الضحايا و تحتها عبارة "هذا هو الإسلام".. فبأي وجه تطالب الآخر بأن لا يكون طائفي و ان كنت انت نفسك طائفي؟

٢- عدم ترديد هتافات مثل "أوباما أين أنت؟" و مطالبات لدول أجنبية بالتدخل في شأن داخلي مصري

٣- عدم حمل الأعلام الأمريكية أثناء المظاهرات فإن كنت لا تنتمي لهذا البلد فلا تتوقع من أحد داخله أن يسمعك

January 20, 2010

الحزب الذي باع مصر


أحمد عز يقدم مشروع قانون للسماح بتجارة الآثار «داخلياً» وفاروق حسنى و«حواس» يرفضان ويهددان بالاستقالة

علمت «المصرى اليوم» أن المهندس أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطنى، قدم إلى مجلس الشعب مشروع قانون يطالب فيه
 الدولة بالموافقة على السماح بحرية تداول الآثار والتجارة فيها داخل مصر،



وانتقد خبراء الآثار مشروع عز، محذرين من أن تنفيذه «سيزيد السرقات وتهريب الآثار للخارج». وقالت مصادر مطلعة لـ«المصرى اليوم» إن فاروق حسنى، وزير الثقافة، والدكتور زاهى حواس، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، هددا بالاستقالة من منصبيهما لو تمت الموافقة عليه، مشيرة إلى أن الوزير أجل زيارة له إلى الأقصر كان مقرراً القيام بها اليوم، لحضور جلسة البرلمان لمناقشة القانون.


وعرض عز على المجلس، فى جلسته أمس الأول، دراسة مقارنة للتشريعات التى تنظم حماية الآثار فى بعض دول العالم، أعدتها أمانة التنظيم بالحزب الوطنى، وحصلت «المصرى اليوم» على نسخة منها تقول: إن الاتجار فى الآثار «نشاط مسموح وفقاً لقوانين دول العالم المختلفة، مع اشتمال تلك القوانين على القواعد والإجراءات المنظمة لهذا النشاط».
وأضافت المصادر أن حواس قال خلال جلسة مجلس الشعب، أمس الأول، إن تنفيذ مقترح عز «يعد تخلفاً قانونياً»، ويؤدى إلى خروج تراثنا الحضارى للخارج بحجة الملكية الخاصة.
وقال الدكتور عبدالحليم نور الدين، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، إنه «لا يمكن الموافقة على مشروع عز، لأنه يعنى تخريب آثار مصر»، مطالباً عز بالتركيز على الحديث فى الحديد والصلب.
وأضاف «الأصل فى الآثار أنها ملك الأمة، وليس من حق أحد أن يتصرف فيما تملك الأمة»، وهناك جهة واحدة معنية بآثار مصر فى إطار القانون ١١٧. وقالت الدكتورة تحفة حندوسة، أستاذ الآثار: «هذا الاقتراح خاطئ، وسيؤدى إلى تهريب الآثار المصرية إلى الخارج».
ووصف الدكتور رمضان عبده، أستاذ الآثار، المشروع بـالخطير جداً، ويشجع السرقات، لأن التجارة فى الآثار مربحة





يا كابتن؟ يا كابتن؟ متعرفش الناس دي واخدانا علي فين؟

January 17, 2010

نص كلمة



كتب السفير الراحل صلاح شعراوي في مجلة الدبلوماسي التي تصدر عن وزارة الخارجية أن نجيب مليكة باشا كان أقدم لواء في الجيش وكانت التقاليد المتبعة أن أقدم لواء هو الذي يتسلم مقود جمل المحمل الذي يحمل كسوة الكعبة المشرفة ثم يسلمه إلي أمير الحج،  ولم يجد النحاس باشا رئيس الوزراء وقتئذ أي  غضاضة في أن يتولي اللواء مليكة القبطي هذه المهمة مادام أقدم لواء في الجيش
.من ٨٢ سنة كنا متحضرين

أحمد رجب

January 16, 2010

افرجوا عن المعتقلين




أما واحد زي أحمد بدوي اللي في كل كتاباته بيطالب بتحقيق المساواة و المواطنة يبقي دلوقتي مرمي في السجن
و أما واحدة زي ماريان ناجي اللي كانت من اللي بدأوا مبادرة معاً أما الله  من كام سنة تعتقل و تتهم بالإضرار بالوحدة الوطنية
و في نفس الوقت تبقي الدولة سايبة واحد زي زغلول النجار بيشتم المسيحيين صبح و ليل يكتب صفحة في جريدة الأهرام كل اسبوع يبقي أكيد فيه حاجة غلط في البلد دي

January 14, 2010

كلمة لبتوع السيادة و الأمن القومي

 علي مدار الأسابيع الماضية خرج علينا كل قيادات الدولة و الحزب الوطني دفاعاً علي بناء الجدار الفولاذي علي حدود غزة و كل ما حد يقولهم أي رأي مخالف للموضوع يتقالوا كلمتين مالهمش تالت: السيادة و الأمن القومي
قبل ما حد يهاجمني و يتهمني بعدم الوطنية أحب أوضح اني مش ضد بناء الجدار سواء كان فولاذي أو مش فولاذي.. سواء كان تحت الأرض أو فوق الأرض
:هو بس اللي أنا مستغربه ان قيادات البلد قرفينا بالسيادة و الأمن القومي في الوقت اللي حصل في الأسبوع اللي فات حاجتين مهمين

 ١. الفتنة الطائفية في نجع حمادي و الإحتقان القائم ما بين المسلمين و المسيحيين

٢. تصريحات مصطفي الفقي أحد أهم قيادات الحزب الوطني و المقرب جداً للرئيس مبارك  للمصري اليوم التي قال فيها بالنص "لا أعتقد أنه سيأتى رئيس قادم لمصر وعليه فيتو أمريكى ولا حتى اعتراض اسرائيلى للأسف."٠ 

أولاً الفتنة الطائفية هي أخطر شيء علي الأمن القومي المصري و عيب نعد نتكلم علي حتة جدار و ان هو ده اللي هيحمي أمننا القومي في الوقت اللي عندنا مشكلة عمالة تتفاقم من ٣٠ سنة و ممكن تحرق البلد في أي وقت
أما بالنسبة للجماعة بتوع السيادة.. فياريت نروح نشوف قيادات الحزب الوطني اللي بتقول ان احنا كشعب المفروض انه شعب حر مش هنقدر نختار رئيس تعترض عليه أمريكا أو اسرائيل.. هي دي فعلاً السيادة و لا بلاش

January 12, 2010

لماذا باعت الكنيسة القبطية أبنائها؟

دي تصريحات الأنبا كيرلس أسقبف نجع حمادي بعد الجريمة علي البي بي سي.. بيحمل الحزب الوطني و الأمن مسئولية ما حدث
و دي نفس التصريحات اللي قالها في كل الجرايد بعد الحدث مباشرة.. و قال كمان ان جاله تهديد قبل العيد و ان أبلغ الأمن بالتهديد و ان محدش إهتم




 بعد يومين من الحادث، زار نجع حمادي المهندس أحمد عز و قابل الأنبا كيرلس علشان يعزيه ونقلاً عن اليوم السابع، شكر الأنبا كيرلس الرئيس مبارك و السيد صفوت الشريف و جميع الهيئات التي تقدمت بالعزاء





 و بعدين ابتدي يلف علي القنوات الفضائية واحدة وراء التانية ليؤكد أن الأمن قام بدوره علي أكمل وجه زي ما قال هنا في برنامج ٩٠ دقيقة



و بعديها راح مكلم برنامج العاشرة مساء و قال فيه نفس الكلام و كمان زود عليه انه شكر النائب العام عبد المجيد محمود لحضوره بنفسه لنجع حمادي و قال الموضوع مش مستاهل و كان ممكن يبعت أي وكيل نيابة صغير.. و كمان قال ان زار عائلات الضحايا و انهم فرحانين جداً و بيزغرتوا علشان ولادهم هيخشوا الجنة.. و اختتم حديثه بان الموت علينا حق و طالب مني الشاذلي انها متسألوش عن أي حاجة تتكتب في الصحافة إلا اذا كانت في الأهرام أو الأخبار أو الجمهورية



و السؤال هو ليه الكنيسة مفيش مرة تاخد موقف قوي من الدولة و كل مرة تترعب و تخاف و يتطلع الأساقفة و القساوسة يصرحوا انه كله تمام و ليس في الإمكان أفضل مما كان؟

January 10, 2010

ابراهيم عيسي يكتب عن جريمة نجع حمادي

أجراس الرصاص


الرصاص في رفح وقنا دليل علي فشل ناجح جدًا لنظام الحكم في مصر، فشل في إدارة ملفاته وأزماته يكاد يدفع بنا ليس للشك في كفاءة هذا النظام بل في جدارته في تحمل مسئولية وطن رئيسي ومركزي في المنطقة العربية. لابد من التأكيد علي أن الجندي المصري الذي سقط في رفح برصاص قناص حمساوي أو إسرائيلي هو شهيد، كما أن زميله الجندي الذي سقط في قنا برصاص طائفي هو شهيد كذلك، وأنهما شهيدان للواجب وللوطن وضحيتان للحكومة الفاشلة غير المؤتمنة علي مصير وطنها وأرواح مواطنيها.. إزاي؟
نبدأ بالأحدث وهو حادث قنا:
1- تصوير الجريمة علي أنها ثأر هو جريمة لا تقل عن ارتكاب جريمة القتل ذاتها، فمنذ متي يثأر الصعايدة بقتل عشوائي للناس، الثأر له قواعده وأصوله، فأخذ الثأر يتم من الشخص القاتل أو من عائلته وليس بالقتل العشوائي! لا يمكن أن يكون الحادث ثأرا علي الإطلاق، وتقديمه بهذه الصفة إهانة لذكاء الأقباط واستهانة بمشاعرهم كذلك.
2- اختيار اليوم والمكان، وهو عيد الأقباط، وعند كنيستهم يوضح أن إطلاق الرصاص كان ضد ديانة الأقباط وجموعهم وليس ضد مغتصب قبطي بعينه أو أسرته، وهو ما يؤكد وقوف التطرف والتعصب وراء هذه الحادثة بلا لف أو دوران أو مراوغة ، ولا ينفع بقي الكلام الفارغ بتاع أنها حادثة فردية، فأي فردية في حادث منظم ومخطط ويستهدف أصحاب ديانة بعينها ومكانا مقدسا للعبادة، أين الفردية في هذا الحادث وكله ينطق بالخطة والتخطيط والتجهيز والجماعية؟!
3- سرعة الإعلان عن القبض علي الجاني لا تطمئن أحدا، فالذي يُقْبَض عليه بهذه السرعة لماذا لم يُمْنَع بهذه الدقة؟!.. فضلا عن وجود ريبة شديدة؛ نظرا لتاريخ التلفيق الطويل من أن المقبوض عليه هو المتهم الحقيقي، ثم يحيط القصة كلها الشك في كون العمل فرديا كي يتحمله فرد وينهيه القبض علي فرد!
4- كل يوم مصر تشهد حادث اغتصاب، وهناك آلاف المنحرفين بين المصريين المسلمين والأقباط، هذه مسألة طبيعية جدا.. فلماذا ينفر المسلم من انحراف القبطي وكأن المسلمين لا يعرفون الانحراف وكأن المشكلة ليست في أن الولد مغتصب بل المشكلة أنه اغتصب مسلمة؟!.. هنا دليل تطرف وتعصب ديني يغوص في الأعماق، وتجد مظاهره في الاعتداء علي شباب قبطي يصعد إلي بيت دعارة لبنات مسلمات وكأن المشكلة ليست في كونه بيت دعارة وهن عاهرات، بل إن من صعد وتعامل هم شباب قبطي!!
5- أن يتم ارتكاب الجريمة أمام كنيسة في يوم عيد فهذا معناه قصور أمني مثير للدهشة، خصوصا مع قرب مقرات أجهزة أمنية من الكنيسة ذاتها، ولكن الحقيقة أن المشكلة ليست في الأمن وأجهزته؛ فهي التي تحصد الشوك في هذه القضية التي لا تحتاج ضباطا ولواءات بل مفكرين وسياسيين ومثقفين ودعاة، وإنما المشكلة في أن الدولة تم اختصارها في جهاز أمن كبير، وصارت مقصورة علي مجموعة من المنافقين الذين يديرون البلد علي طريقة الشركة التي تستهدف الربح ويخلطون بين المواطن والزبون، فنحن عندهم زبائن ندفع ونسدد ونشتري ولسنا مواطنين لنا حقوق كاملة!
تصدر الأمن المشهد باعتباره حامي حمي الديار في حين أن الأمن أبعد ما يكون عن السياسة، وليس مطلوبا منه أساسا أن يكون رجل سياسة بل هو رجل أمن وضبط وربط يتصرف علي طريقة التخلص من المشكلة بالقبض علي الجاني فإذا لم يجده اخترعه، وكتم الأفواه واتهم الجميع بإثارة الفتنة، واخرس ياله أنت وهوه ولم نفسك يا جدع انت وهوه وخلاص، أما علاج حقيقي جذري فلا يكون، أما فكر ودراسة ووعي فلا يكون، أما دولة مسئولة وسياسيون بيفهموا فلا يكون.
6- مع تعاطفي الشديد مع إحساس كل قبطي في مصر بالنكد والألم الرهيب المهيب في عيده أمس نتيجة سقوط ضحايا من مصريين أبرياء في يوم عيدهم بأيدي غشومة وجاهلة ومتعصبة إلا أن المصارحة واجبة، فقد رمي الأقباط أنفسهم في حضن الحكومة وفي رعاية الأمن، وهو ما يجعلهم الآن يتظاهرون ضد الدولة لأنها خذلتهم بينما كانوا ينافقونها ليل نهار.
7- هذا المناخ الطائفي هائل ورهيب لا ينافسه في الهول والرهابة سوي تجاهل الحكم له والتعامي عنه والغفلة عن أسبابه.
8- تشتعل الحرائق من مستصغر الشرر لكن هذا لا يمنع أن السكوت عن مستصغر الشرر مشاركة في إشعال الحرائق.
9- هناك عبث سياسي في الحزب الوطني في الصعيد، حيث تشم فيه طائفية حقيقية وهو ما يفسر غياب الأقباط عن مرشحي الحزب في مجلس الشعب، فالحكم في مصر يتعامل مع الأقباط علي أنهم رعاياه وليسوا مواطنين يدخلون تحت حمايته وكفالته وليسوا مواطنين كاملي الأهلية، مما يجعل الأقباط معينين في الوطن وليسوا أصحابه ومالكيه.
أما الحاصل علي الحدود في غزة فإلي الغد بإذن الله.
المصدر:الدستور

January 9, 2010

عن جريمة نجع حمادي



بقالي يومين عاوز أكتب عن الجريمة البشعة اللي حصلت في نجع حمادي و راح ضحيتها ٧ أشخاص مالهمش ذنب في أي حاجة.. ٦ منهم كل ذنبهم انهم راحوا يحتفلوا بالعيد في الكنيسة و عسكري أمن كل ذنبه ان في بلده تحتاج الكنائس إلي حراسة

كتبت كذا حاجة و مسحتها.. زهقت  من ترديد نفس الكلام في كل مرة

January 3, 2010

و مازال كذب النظام علي الشعب مستمراً




 وما رأيك فى المادة ٧٧ من الدستور؟
- فى فرنسا لديهم المادة ٧٧ لا يوجد قيد على انتخابات رئيس الجمهورية، وإنما رئيس الجمهورية يبقى مدتين فقط، لأن هذه إرادة الشعب، ولا يجوز الحجر على إرادة الشعب لو أراد أن يظل الرئيس ٣ مدد

يا جماعة حد يقول له ان الدستور في فرنسا اتغيير و حددت مدد الرئاسة بمدتين فقط لا غير 
.