مرة تانية عاودت الصحف القومية للهجوم علي الدكتور محمد البرادعي.. بالذات بعض زيارته الأخيرة للمنصورة.. واضح ان مجرد التفاف بعض الناس حواليه مخلي فيه ناس مش طايقة نفسها
نبدأ من روزاليوسف، و رئيس تحريرها عبد الله كمال اللي بدأ سلسلة من المقالات يسخر فيها من البرادعي.. فيصفه في مقالة برئيس جمهورية الفيسبوك و مقالة اخري يتهم فيها البرادعي بالنفاق الديني و يسأله بمنتهي الوقاحة "هو أين كان سيادته يصلي الجمعة في مقر عمله السابق في النمسا؟" طيب بالنسبة لموضوع الفيسبوك فالأخ عبد الله كمال مش عاجبه قياس شعبية شخص عن طريق جروبات الفيسبوك.. طب هي الحكومة سامحة بعمل استطلعات للرأي علشان يبقي فيه طريقة تانية؟ و الصحف القومية اللي طول الوقت قرفانا بشعبية الرئيس مبارك.. ممكن نعرف قاسوا الشعبية دي ازاي؟
أما بالنسبة لتهمة خلط الدين بالسياسة.. هو خلاص علشان واحد راح يصلي الجمعة بقي بيستخدم الدين لأسباب سياسية.. اللي فعلاً بيلعب علي المشاعر الدينية هو عبد الله كمال نفسه بمحاولة ايحائه ان البرادعي شخص غير متدين و انه ما كانش بيصلي الجمعة و هو في النمسا
أما بقي بالنسبة لمحرر الجريدة اللي كتب خبر بعنوان البرادعي يسقط في المنصورة و سرد في تفاصيله بعض الوقائع اللي واضح انه الوحيد اللي شافها لأن مفيش أي جريدة تانية أشارت ليها.. فبيقول
وحاول أنصار البرادعي التشويش علي إمام المسجد أثناء الخطبة التي دعا فيها إلي ضرورة اتباع أولي الأمر ودعائه بالشفاء للرئيس مبارك فأمن المصلين بصوت مرتفع جداً.
فيما أصيب 3 أفراد بإصابات مختلفة منهم شاب بحالة إغماء بعد قيام عدد من شباب حركة 6 أبريل بلكمة في الوجه كما أصاب بنزيف في الفم والأنف ودفع سيدة لتسقط طفلها من يديها أثناء تأمينهم «البرادعي» بعد أن تقمصوا دور الـبودي جارد.
كما جرت مناظرات بين المواطنين وأنصار البرادعي بعدما أعلنوا رفضهم لترشيحه حتي لا يكون الحاكم صناعة أمريكية تنفذ أجندة الولايات المتحدة مثلما كان ينفذها في الوكالة الذرية
طبعاً الأخ الصحفي يتحسد علي خياله الواسع و لكن ينافسه في الحنكة الصحفية زميله الأخر في روزاليوسف بردو اللي كتب مقالة البرادعي بالونة الدخان الأسود اللي بيصف فيها المتلقين لأفكار البرادعي بالعبط
متلق «عبيط».. تخدعه شعارات تتحدث عن التغيير.. و«تلف دماغه» عبارات من نوع لقمة العيش مرتبطة بتغيير الدستور.
بس طبعاً الصحفي ده غلبان لأنه ترعرع في نظام مبارك اللي عرف يقنع الشعب ان الدستور و الإنتخابات و السياسة دي حاجات عيب اللي المواطن الصالح يتكلم فيها و أحسن يخليه في أكل عيشه
من بين هذه الاتهامات تناقضات تقارير البرادعى والتواطؤ ضد العراق لمصلحة الولايات المتحدة وتقرير بأن إسرائيل بريئة وأن مصر لديها يورانيوم عالى للتخصيب واستمعت المحكمة لتسجيل لشهادة الدكتور يسري أبو شادي كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق التي اتت شهادته بما يدل علي تكوين لوبي مناهض للدول العربية
و لكن أقوي ما جاء في الخبر هو
وأوضح أحمد جبيلي رئيس حزب الشعب ان البرادعي هو المسئول عن ضرب السودان وسوريا وهو المسئول عن قتل زعيم العروبة صدام حسين يوم عيد الأضحي.
و طبعاً ده كلام سليم لأن الأمريكان ما كانوش عارفين معاد عيد الأضحي امتي و هنا تدخل البرادعي بعبقريته و قالهم "عيد الأضحي النهاردة يا رجالة.. اقتلوه"٠
زي ما انت شايفين رئيس الحزب الشعب الديمقراطي.. اللي كل ما حد يطالب بتعديل المادة ٧٦ للسماح للمستقلين بالترشح يقولولنا ما عندك ٢٤ حزب.. عاوزين ايه تاني؟ والله الفيديو ده أكبر دليل علي الخلل اللي في الدستور المصري اللي يخلي واحد زي البرادعي مدير عام الوكالة الذرية لمدة ١٢ عام و حاصل علي جايزة نوبل و قلادة النيل ما يقدرش يترشح و البئف اللي في الفيديو ده من حقه الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.. الراجل بيقولك ان البرادعي هو المسئول عن أزمة العيش و الأنابيب و علي استيلاء اسرائيل علي المقدسات الإسلامية في القدس.. أحا يعني (أحب أسجل ان دي أول مرة أقوم باستخدام هذه الألفاظ في المدونة و لكن موعدش بعدم تكرارها طول ما الكائنات دي لسة عايشة معانا)٠