يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم احفظ اسامي اللي ماتوا في الشوارع صم

October 15, 2010

اقوال مأثورة عن الفيسبوك اللعين

ايمانا منا  بأهمية  اظهار ثرواتنا القومية والحفاظ علي ذاكرة الوطن.. كان ولا بد من نشر هذه الحلقة التاريخية من برنامج مصر النهاردة والتي وصفتها المذيعة التاريخية بردو مني الشرقاوي بأنها من اهم الحلقات التي قدمتها في حياتها.. لكي نترك للأجيال القادمة صورة مشرقة تساعدهم علي بناء هذا الوطن

اليكم جزء من الحلقة بالاضافة لبعض الأقوال المأثورة التي وردت بها لكي لا تمحي مع مرور الزمن
الحلقة الكاملة هنا: جزء 1 - جزء 2 - جزء 3



مني الشرقاوي: الفيسبوك طبعا تبع شركة جوجل العالمية وهو حجرة من حجيرات شركة جوجل (مش لاقي حاجة اقولها)

نادية رضوان: فيه بردو موقع "مي بليس" شبيه ليه.. (فعلا "ماي بليس" ده هايل)

نادية رضوان: و الفيسبوك بصراحة أنا زعلانة منه جدا.. (مع انه هو بيحبك قوي)


مني الشرقاوي: احنا بقينا جواسيس لبلدنا.. بنفضح بلدنا.. (والله مافي حد فاضح البلد غيرك يا بعيدة)


مني الشرقاوي: فيه بعد المجموعات بتدعو للتظاهر.. (ده طبعا علي أساس ان التظاهر ده مش حق دستوري للشعب ولا حاجة) وشفناها في 6 ابريل.. اللي ماننكرش انها كانت حادثة تخريبية.. انهم ينزلوا يكسروا ميدان التحرير.. (ميدان التحرير اللي في المحلة؟)


مني الشرقاوي: سوريا منعته وايران كمان.. (بقوا حلوين طبعا دلوقتي سوريا وايران وفعلا هي دي البلاد اللي لازم نمشي وراها)


جمال مختار: فيه مشروع قومي لينا كلنا اننا نعمل قانون للجريمة الالكترونية  (أيوة مشروع قومي.. زي السد العالي كده)


مني الشرقاوي: الحمدلله ان استخدام الانترنت لسة محدود (لا تعليق)

جمال مختار: من امتى كان عندنا فتن طائفية؟ (معاك حق والله الخنكة والزاوية الحمرا دول كانوا ماتش كورة)

October 6, 2010

نكاية في سيد البدوي



حرب أكتوبر 
ما هو أكبر من الانتصار

       تمر اليوم الذكرى السابعة والثلاثين لانتصار أكتوبر المجيد، والذي اقتحم فيه الجيش المصري قناة السويس وانتصر على جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد سنوات ست من الهزيمة والانكسار. يعد احتفال مصر والعالم العربي بذكرى حرب أكتوبر مناسبة عظيمة لنسترجع مرة أخرى «طريق النصر»، والذي هو في الحقيقة أهم من الانتصار ذاته، فنصر أكتوبر لم يكن وليد الصدفة إنما كان نتاج جهد وعرق ودماء دفعها الشعب المصري وقواته المسلحة الباسلة من أجل تحرير الأرض واستعادة الكرامة.
   فقد كان اعتراف القيادة السياسية بمسئوليتها عن هزيمة 67 الفادحة وتقديم عبد الناصر لاستقالته في خطاب التنحي الشهير، ومحاسبة كبار الضباط المسئولين عن الهزيمة، ثم إعادة بناء القوات المسلحة على أسس جديدة متسمة بالتخطيط العلمي والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة، وضم المؤهلين بين صفوف الجنود، وإعادة الثقة في قدرة المقاتل المصري وغرس ثقافة النصر والعمل والقدوة الحسنة بين صفوف الجنود، وكان استشهاد البطل عبد المنعم رياض أثناء حرب الاستنزاف رسالة واضحة من القوات المسلحة إلى الشعب المصري، بأن القائد الحقيقي هو الذي يبقى وسط جنوده، وأن القيادة لم تكن في أي يوم مجرد تشريفٍ إنما هي في المقام الأول مسئولية وتكليف وقد يصل ثمنها أحيانًا إلى الاستشهاد.
   لقد كان نصر أكتوبر انتصارًا للانضباط والتخطيط في العمل، وهو بالتأكيد يمثل عكس ثقافة الفوضى والعشوائية التي عرفها المجتمع المصري بعد ذلك. كما يمثَّل أيضًا رسالة قوية لكل المجتمع بأنه لا تقدم ولا نصر إلا بالاعتراف بالخطأ والبدء في تصحيحه. لقد قام الجيش المصري بعمل تاريخي وبطولي في مثل هذا اليوم من عام 1973 وقدم آلاف الشهداء الذين لولا تضحياتهم وبطولاتهم لما نجحت مصر في استرداد أرضها المحتلة ولما فتح الباب أمام بناء مصر المستقبل.
وللأسف الشديد و بعد مرور  37 عامًا على هذا الانتصار فإننا لم نستلهم قيم أكتوبر في « معركة السلام» ولم نتقدم اقتصاديًّا ولا سياسيًّا، وتعمقت مشاكلنا الاجتماعية والثقافية بل والأكثر أسفًا أن العديد من قيم أكتوبر مثل: المواطنة، والعمل الجماعي، والتفكير العقلاني، والتخطيط المدروس، والانضباط، والوفاء، والصدق، والشفافية، والتواضع، وإنكار الذات، وغيرها من القيم التي تشكل البنية الأساسية لتقدم المجتمعات لم يعد لها مكان يذكر في مجتمعنا.
   إن إصلاح مصر لن يكون إلا باستلهام هذه القيم التي جسدتها القوات المسلحة، والتي يجب أن تعود مرة أخرى لتكون هي قيم الشعب المصري بأكمله. تحية إلى شهداء مصر الأبرار ورحمة الله عليهم وتحية إلى قيم أكتوبر التي حان وقت عودتها وبعثها من جديد، لتعوض مصر ما فاتها وتبني نظامًا ديمقراطيًّا يقوم على الحرية وكفالة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكل مصري دون تفرقة أو تمييز.

                                                                  محمد البرادعي