يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم احفظ اسامي اللي ماتوا في الشوارع صم

January 13, 2011

ما بين حادث كنيسة القديسين و حادث أريزونا

اتفرجت امبارح علي خطاب الرئيس اوباما في ذكري 6 مواطنين امريكان تم قتلهم الاسبوع اللي فات في ولاية اريزونا أثناء تجمعهم حول نائبتهم بالكونجرس اللي افلتت من al باعجوبة. مش عارف ليه و أنا قاعد بتفرج علي الخطاب كان عمال ييجي علي بالي خطاب الرئيس مبارك بعد حادث كنيسة القديسين. الحادثتين بشعين وحصلوا في نفس الاسبوع ومات فيهم ناس ماتستاهلش انها تموت.. الحاجة الوحيدة المختلفة كانت الخطاب.. الفرق بين الخطابين يلخص ببساطة الفرق بين الدولتين.

شوفوا الخطابين كاملين هتعرفوا ليه هما وصلوا للي وصلوله واحنا..... 


خطاب الرئيس مبارك



خطاب الرئيس اوباما



طبعا مش هتكلم عن الفرق في التون بين الخطابين و لا هتكلم عن مكياج الريس و خلينا نتكلم عن المضمون اللي كان في الخطابين

تركيز اوباما علي الكلام علي كل شخص من اللي ماتوا.. عن حياته الخاصة.. عن عائلته.. عن هواياته.. تأكيد علي قيمة الانسان و دور كل فرد واهميته في المجتمع الأمريكي.. في الوقت اللي كان خطاب مبارك هدفه تسجيل موقف سياسي فقط لا غير يتم اذاعته للعالم كله للتأكيد ان النظام المصري يقف ضد الارهاب.. أما اللي ماتوا دول فهم في النهاية عدد مش أكتر

و في الوقت اللي جاء خطاب اوباما بعد أسبوع كامل من حادث اريزونا فانه رفض فيه توجيه الاتهام لجهة معينة وساب الموضوع للناس اللي شغلتها انها تحقق علشان تعرف الأسباب اللي ادت لارتكاب الجريمة.. أما مبارك فرغم ان خطابه جه بعد ساعات من تنفيذ الجريمة ورغم انه زهقنا بالكلام عن ان مصر دولة مؤسسات.. لكنه كان قرر ان فيه أصابع خارجية وراء الموضوع و اصدر حكمه من غير ما يستني ويشوف التحقيقات هتسفر عن ايه

خلاصة الكلام ان أما يكون فيه احساس عام في المجتمع انه فيه حد ادني من العدل وانه جميع أفراد الشعب متساويين في الحقوق والواجبات بيتم استغلال المصايب اللي زي دي من اجل توحيد الشعب لكن أما يكون الشعب مش حاسس بده فمن الطبيعي ان أي حادث بـيزود الاحتقان والغضب.. وحتى لو كان حادث الاسكندرية كان له تأثير ايجابي بعض الشيء في العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في مصر فده حصل بفضل مبادرات شعبية ما كانش للنظام الحاكم أي دور فيها.. بالعكس في الوقت اللي كان المسلمين والمسيحيين بيتظاهروا جنب الي جنب للتعبير عن رفضهم للي حصل كان النظام بيقبض علي الناس و بالاخص المسلمين وكأنه بيقول للشعب ان التضامن مرفوض.. وفي الوقت اللي كان مسلمين كتير بيحاولوا يدخلوا الكنايس علشان يعيدوا مع الاقباط كانوا ظباط النظام بيمنعهوهم.

1 comments:

Kontiki said...

تسلم و الله ع الكلمتين دول