فؤجئت امبارح علي تويتر بنقاش حاد حول الدستور الفرنسي وإذا كان بـينص علي ديانة رئيس الجمهورية ولأ.. استغربت جدا نظرا لأن أي واحد عنده حبة ثقافة وقراله كلمتين في حياته هيبقي عارف ان فرنسا دولة علمانية ويتهمها البعض حتى بالتطرف العلماني وبيمنعوا كل الرموز الدينية في الاماكن العامة فمعقولة بعد كل ده ييجي الدستور ويحدد ديانة الرئيس؟
المهم حاولت استفسرعن سبب النقاش ده في الوقت ده بالذات فعرفت ان خيرت الشاطر النائب الاول لجماعة الاخوان المسلمين هو اللي افتى بكده في برنامج العاشرة مساء وقال ان الدستور الفرنسي بنص ان رئيس الجمهورية لازم يكون مسيحي الديانة وجم شباب الاخوان علي تويتر وأكدوا كلام الشاطر.. لأ وكمان زودوا حتى من عندهم وقالولك انه لازم يكون كاثوليكي
بصوا بقي انا من أول ما قامت الثورة وأنا ملتزم بقرار اتخذته مع نفسي بعدم انتقاد أي تيار سياسي مهما اختلف معه لأن أنا مؤمن ان احنا في فترة انتقالية ومش مرحلة نشر ايديولوجيات لكن ان قيادات الاخوان تطلع تنشر جهلها علي الناس في التليفزيون مستفيدين من اننا شعب لا يقرأ فمعلش بقي لأن الثورة دي ما قامتش علشان الناس تفضل تتساق زي البهايم وأما يطلع خيرت الشاطر حاجة تتاخد وكأنها قرآن لدرجة ان بعض شباب الاخوان كانوا رافضين المناقشة حتى بعد ما جبنلاهم النص الأصلي للدستور الفرنسي بالفرنساوي وبالانجليزي وكانوا يستندوا لمقالة عن الدستور الفرنسي أيام رفاعة الطهطاوي ومش بس كده ده فيه حد دخل وغيير في الصفحة بتاعة الانتخابات الرئاسية الفرنسية علي ويكيبيديا قبل حديث الشاطر.
أنا مازلت ملتزم بعدم الهجوم علي فكر حزب أو جماعة معينة في هذا التوقيت الحساس من تاريخ البلد واللي محتاج تعاون الجميع مهما كانت اختلفاتهم السياسية ولكن ده مش معناه عدم التصدي لمحاولات تغييب الرأي العام من أجل توصيل فكرة معينة للشعب تتبناها جماعة الاخوان وهي انه لا يجوز لقبطي أو امرأة بالترشيح لمنصب رئيس الجمهورية. ما لا يفهمه الاخوان ان مايتبنوه ليس رأي أو فكرة ممكن نناقشها لأنها بتتعارض مع احدي مباديء حقوق الانسان التي تنص علي المساواة بين البشر وعدم تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة.









1 comments:
مصر رايحة لفين ؟
Post a Comment