يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم احفظ اسامي اللي ماتوا في الشوارع صم

July 24, 2011

المجلس العسكري وقيم النظام البائد


ما شهدته البلاد في الفترة الماضية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذه الثورة لم تكتمل بعد بل لكي نكون أكثر دقة فهي مازالت في بدايتها.. فالثورات تقوم بالاساس لتغيير أفكار وأساليب الحكم لا لتغيير أشخاص فقط

منذ بداية الثورة وهناك تخوف من حكم العسكر ولو لفترة انتقالية.. التخوف نابع من أسباب معروفة للجميع أولها أن المجلس الأعلي للقوات المسلحة هو نفس المجلس الذي كان يرأسه مبارك طوال ال30 عاما الماضية وثانيها أن المؤسسة العسكرية في أي دولة في العالم هي مؤسسة محافظة بـطبعيتها لا تميل للتغيير السريع

رغم هذه المخاوف فان الثوار وجدوا نفسهم يوم التنحي في وضع لا يسمح لهم بالاختيار فمن جهة كانت الأغلبية من الشعب لم تعد تحتمل تعطيل الحياة بعد 18 يوما عصيبا ومن الجهة الاخري لم يكن هناك بديل اذ ان الثورة لم يكن لها قائد ولا حتى مجموعة قائدة يتفق عليها الجميع لكي تحكم في المرحلة الانتقالية

 ازدادت هذه المخاوف طوال ال6 أشهر الماضية خصوصا مع ازدياد تحويل المدنيين الأشراف الي المحاكمات العسكرية والبطء الشديد في تنفيذ مطالب الثورة حتى جاء خطاب اللواء محسن الفنجري الذي كان في رأيي اللحظة التي تأكدت فيها القوة الثورية ان الجيش لا يحمي ثورتهم بل ثورة أخري يتصورون انهم من صنعوها  وتوالت السقطات منذ ذلك الخطاب حتى أيقن الجميع اننا مازلنا نحكم بنفس القيم التي قامت ثورة 25 يناير من اجل دفنها للأبد

١- الحكم الأبوي

جاء صورة اللواء محسن الفنجري بصوته العالي واصبعه المحذر ليذكرنا بالنظام البائد.. النظام الذي كان يتعامل معنا علي انه الأب العالم ببواطن الأمور وان الشعب هو ذلك الشاب القاصر المتهور الذي لا يعرف مصلحته ومن واجبه احترام والده مهما كانت الظروف بل ومن حق الوالد قرص أذنيه في حالة خروجه عن الخط المرسوم له


٢- إعلام الدولة المضلل

ثم جاءت تخطية الإعلام الحكومي لإعتصام التحرير ووصف المعتصمين بالبلطجية ليؤكد للجميع ان إعلام الدولة لم يطهر ولم يصبح مستقلا كما هو الحال في كل البلاد الديمقراطية بل لا يزال تحت رحمة السلطة الحاكمة وكما كان ينافق مبارك فهو ينافق اليوم المجلس العسكري حتى ان مذيعة احدي القنوات التابعة للدولة وصفت المظاهرة التي كانت في ميدان روكسي بأنها مظاهرة حاشدة تضم أكثر من 50 ألف متظاهر



٣- اسلوب التخوين

ثم جاء البيان رقم 69 للمجلس العسكري الذي اتهم صراحة حركة 6 أبريل بالتخطيط للوقيعة ما بين الجيش والشعب والاتهامات المرسلة للواء الرويني للحركة علي قناة الجزيرة و مافيها من تلقي أموال من الخارج والوقوف وراء أحداث الفتنة الطائفية ثم اتهام حركة كفاية بأنها حركة غير مصرية وهي اتهامات قد تكون أكثر حدة من اتهامات الحزب الوطني للحركتين.. بل انه لا يوجد عاقل في مصر لا يعلم دور حركتي 6 ابريل وكفاية في ثورة 25 يناير وما تعرضوا له من تنكيل واعتقالات من النظام البائد.. ومن هنا نسأل اللواء الرويني ومجلسه لماذا دعمتوا ثورة تتهمون من اطلق شرارتها الأولي بالعمالة؟


٤- التعدي علي المتظاهرين

ثم جاءت موقعة العباسية التي قامت فيها مجموعة من البلطجية وأهالي العباسية بضرب متظاهرين سلميين كما يوضح الفيديو التالي وقامت فيها الشرطة العسكرية بلعب دور المحايد السلبي بل ان شهادات الأهالي والمشاركين في المسيرة اثبتت ان الأهالي كانوا مشحونين من قبل وصول المتظاهرين نظرا لقيام بعض الأفراد باقناعهم أن القادمين بلطجية ينتمون لحركة 6 أبريل العميلة ويهدفون الي مهاجمة أهالي العباسية في منازلهم.


٥- اغتيال الشخصيات العامة

ثم جاءت اليوم مكالمة اللواء عبد المنعم كاطو في برنامج صباح دريم وتعليقه علي قراءة دينا عبد الرحمن مقدمة البرنامج لمقالة الكاتبة الصحفية المتميزة نجلاء بدير والتي طالبها سيادة اللواء بقراءة مقالات الكتاب المحترمين ليعلن ضمنيا ان الكاتبة نجلاء بدير كاتبة غير محترمة ولعلنا نذكر سيادة اللواء ان نجلاء بدير من الكاتبات الذين كانوا ينتقدون ويهاجمون نظام مبارك في مجده بينما كان هو جزء من نظام يخرج علي الهواء اليوم ليسميه النظام البائد بفضل نجلاء بدير وامثالها


٦- علاقة المال بالسلطة

واخيرا جاء ما ترتب عليه رد الاعلامية دينا عبد الرحمن علي سيادة اللواء وهو فصلها من قناة دريم علي يد صاحب القناة رجل الأعمال أحمد بهجت وأنا لا ادعي ان الرجل قد تلقي تعليمات بفصل المذيعة ولكن حتى في حالة اتخاذه هذه الخطوة بمفرده فهذا يدل انه كرجل أعمال تهمه مصالحه وأمواله مازال يري انه في النظام الجديد عليه ان لا ينتقد من يجلس علي السلطة والا خسر كل شيء مما يذكرنا بفصل نجيب ساويرس لابراهيم عيسي من قناته أيام حكم مبارك




هذا ما تم رصده في أسبوع فقط.. الازال هناك من لا يفهمون لماذا الثورة لم تنته؟  الازال هناك من لا يعون لماذا يعتصم أطهر من انجبتهم هذه البلد في التحرير؟

July 18, 2011

وائل غنيم مش عارف يشهر جمعية أهلية

في ليلة تويترية هادئة وأنا في صراع شديد مع النوم.. فوجئت بالتويتة التالية من أحد االأشخاص الذي ارتبط اسمها بثورة 25 يناير


حاجة تضايق إن بعد أكتر من 40 يوم لسه منتظرين ما يسمى "الموافقة الأمنية" لإشهار المؤسسة الخيرية اللي أنا مشارك مع آخرين في تأسيسها في مصرMon Jul 18 04:09:00 via web


قبل ما اعلق علي التويتة.. أحب أوكد اني ضد اختزال ثورة عظيمة كثورة 25 يناير في شخص أيا ان كان دوره لأنها ثورة شعب في المقام الأول.. فأنا حتى أكره تعبير ثورة الشباب المتداول في وسائل الاعلام المختلفة.. ولكن أعتقد لو اخترنا 100 شخصية اللي كانوا الأكثر تأثيرا في هذه الثورة فأعتقد ان ممكن نعتبر وائل غنيم منهم يعني.. أولا الراجل كان مسئول عن الصفحة اللي كانت أول من دعا للتظاهر في اليوم وبعد ما خرج من المعتقل عمل مقابلة مع مني الشاذلي ابكت مصر كلها وكانت في رأيي لها تأثير كبير في الأيام الأخيرة قبل التنحي

المشكلة بقي ان الشخص ده مش عارف يطلع تصريح علشان يعمل جمعية خيرية.. أيوان جمعية خيرية.. مش حزب يعني واليعوز بالله.. لو حضرتك مش متخيل الصورة.. يعني هي حاجة كده زي مثلا ان جمال عبد الناصر بعد 23 يوليو حب يفتح كشك سجاير فقولوا معلش استني شوية لحد ما نشوف أمن دولة رأيه ايه في الموضوع ده

ياخي أحا..  لسة في حد بيسأل هما ليه فيه ناس معتصمة في التحرير؟

طيب هما معتصمين علشان وائل غنيم ياخد تصريح الجمعية الخيرية بتاعته..حد له شوق في حاجة؟

قال وايه بيقولك ان المصريين أول ناس يعملوا ثورة والثوار مايوصلوش للحكم.. شكلها هتبقي أول ثورة الثوار اللي عملوها مايعرفوش ياخدوا تصريح جمعية خيرية